أطلقت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة علي رجاء، تحذيرا من إشراك مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، في أي تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران.. مؤكدة إن المليشيا تسعى إلى استغلال هجماتها على الملاحة الدولية للتهرب من استحقاقاتها الداخلية تجاه الشعب اليمني.
جميلة علي رجاء، قالت في تدوينة على حسابها الرسمي بموقع اكس، إنها شاركت إلى جانب السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، في لقاء مع عضو مجلس النواب الأمريكي داريل عيسى، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة والتصعيد الحوثي.
وأضافت أن اللقاء تناول التهديدات التي تمثلها أنشطة الحوثيين لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية، خصوصاً في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، إلى جانب أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية خطوط الملاحة والتجارة.
ولفتت السفيرة رجاء إلى مناقشة ضرورة دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، والتصدي للانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون بحق المدنيين، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية وتدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرتهم، فضلاً عن استخدام الجماعة منصات التواصل الاجتماعي في الدعاية والتحريض والتجنيد.
واكدت السفيرة إن الحوثيين ينظرون إلى تحسن أداء الحكومة اليمنية وتعزيز التنسيق بين القوات المسلحة اليمنية باعتبارهما تهديداً لهم.
كما شددت على أهمية استمرار التنسيق اليمني السعودي الأمريكي، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة، إلى جانب مواصلة العمل لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الحوثية المستمرة.