صعد إلى وزارة المياة ضمن حصة زيد الوزير الموالي للحوثيين ، وكان يرى بأن تعز يجب أن تشرب من البحر ليروي عطشها !
واليوم يمسك بلجنة تسمى "المصالحة والسلم الاجتماعي" في تعز، مهمتها يفترض أن تكون تقريب القوى الوطنية ورأب الصدع بينها في مواجهة الحوثي، لكنه خرج بتصريح يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرته أصلا على لعب دور المصالح والوسيط .
يقول البعض إن كثيراً من رسائل الوزير السابق رزاز لم تصل إلى مجلس القيادة الرئاسي، وإن هذا التصريح الذي روجت له يمن شباب قبل قصف المخا بأيام ليس إلا محاولة للفت الأنظار .
طيب .. لماذا لا نساعد الرزاز هذا على إيصال رسالته؟
هل تملك وزارة النقل، والمقاومة الوطنية، والقوات المشتركة في الساحل الغربي محامي يستطيع صياغة بلاغ للنيابة حول اتهاماته لميناء المخا، وجر الرجل إلى ساحة القضاء ليقدم ما لديه من أدلة؟
وإذا ثبت كلام عبدالسلام رزاز، فالحق معه، وسنكتب له أن هذا ربما يكون أول عمل وطني حقيقي قدمه لحماية اليمن من تهريب يخدم الحوثيين .. ويستحق أن يعود وزير كما كان .
إما إذا لم يُثبت كلامه ، فالاتهامات ليست وجهة نظر، والتخوين ليس نقد سياسي ، ومن يرمي الناس بهذه التهم عليه أن يتحمل مسؤولية كلامه أمام القضاء .
للعلم .. فعلتها ألفت الدبعي من قبل، وحمت نفسها بالقانون من كل متنطع، فلماذا لا تفعلها وزارة النقل المشغلة لميناء المخا، والمقاومة الوطنية التي يطالها مثل هذا الكلام؟
وقبل كل شي .. هناك سؤال أبسط:
اليوم ميناء المخا نفسه تحت نيران الحوثي، ويُستهدف بالصـ.واريخ والمسـ.يرات..
فهل الحوثي يطلق النار على نفسه يا وزير التحلية؟