وجه الصحفي جميل الصامت مناشدة إلى النائب العام ووزير الدفاع، دعا فيها إلى التحقيق في ملابسات احتجاز المواطن وليد عبدالقادر غالب داخل أحد السجون التابعة للواء 35 مدرع الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، متحدثًا عن معلومات وصفها بالخطيرة تتعلق بطلب مبالغ مالية مقابل الإفراج عنه.
وقال الصامت، في منشور حمل عنوان "أمام النائب العام ووزير الدفاع"، إنه تلقى معلومات تفيد بأن قائد اللواء 35 يطالب بمبلغ مليوني ريال مقابل إطلاق سراح المواطن وليد عبدالقادر غالب، المحتجز – بحسب قوله – منذ ثلاثة أسابيع داخل اللواء.
وأضاف متسائلًا: "هل صحيح أن قائدًا بحجم الشمساني يطلب فدية؟"، مستغربًا – وفق تعبيره – احتجاز مواطن دون قضية لمدة ثلاثة أسابيع، على خلفية خلاف شخصي مع شخص يدعى "مجيب الشيطان"، متسائلًا كيف تحول هذا الخلاف إلى ما وصفها بـ"قضية أمن قومي".
وطالب الصامت النائب العام قاهر مصطفى علي بفتح تحقيق في القضية، كما دعا وزير الدفاع إلى توضيح مهام قادة الجيش، متسائلًا عما إذا كان من مهامهم احتجاز المواطنين أو مطالبتهم بمبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم، أو تحويل الوحدات العسكرية إلى ما وصفه بـ"محاكم تفتيش" تحاكم الناس على نواياهم.
وفي منشور آخر بعنوان "لا تشوهوا تاريخ اللواء 35"، طالب الصامت بالإفراج الفوري عن وليد عبدالقادر غالب، مؤكدًا أنه محتجز في سجن تابع للواء 35، الذي قال إنه لعب دورًا بارزًا في تحرير أجزاء واسعة من محافظة تعز بقيادة الشهيد عدنان الحمادي.
واتهم الصامت جماعة الإخوان بالسعي إلى تشويه تاريخ اللواء وتحويله إلى أداة للانتهاكات، منتقدًا ما وصفه بانتشار السجون والممارسات غير القانونية ونقاط الجباية، كما وجه انتقادات إلى قائد اللواء، معتبرًا أنه أصبح، بحسب تعبيره، "مظلة لفساد" بعض الأطراف.
واختتم الصامت منشوره بالدعوة إلى إطلاق سراح المواطن المحتجز، وتمكينه من العودة إلى أسرته، مطالبًا بالحفاظ على سمعة اللواء 35 وعدم الإساءة إلى تاريخه العسكري.