لدي شكوك أن الطائرة الإيرانية كانت مخرجاً للطرفين وهرباً من مطارح القبيلة .
المطارح أربكت الجميع، الكهنوت والشرعية وايران والسعودية ، وليس منطقياً أن يبقى الرئاسي صامتاً أمام غاية الناس الذين نكفوا من كل حدب وصوب فصمته خيانة ودعمه للمطارح خروجاً عن الإتفاق وخارطة الطريق فكانت الرحلة دفناً للمطارح ونقلاً للمعركة بعيداً عن الناس وهذا أفاد الكهنوت ويفيد الرئاسي الذي شعر ألا قيمة له لما ظهرت القبيلة بكل حدها وحديدها ، وتأملوا بالمشهد .
المطارح خربشت خارطة الإتفاق إقليمياً ومحلياً ، وترك الساحة للقبائل وتنامي حشود الأحرار يطوي صفحة مجلس الزوم فهناك فرق بين مجلس يدار بالزوم وبين خشوم البنادق وخشوم الناس بالصحاري تنشد الكرامة فكانت حيلتهم طائرة ، طائرة وكفى .
دوماً ، وفي كل معارك التأريخ ، القيادات العسكرية تجد صعوبة لإقناع شعوبها بالمعارك، وجرها الى ميادين الوغى، ولكن في اليمن فقط الشعب يجد صعوبة في إقناع القادة بإطلاق معركة تحرير .
هذا رأيي الى أن يثبت وبالشواهد عكس ذلك، وكفى .