آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-11:34م

مناسك البصمة للجيش في تعز

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - الساعة 10:20 م

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


تتجلى فضائح لجنة الفوضى العسكرية او ماتسمى بلجنة البصمة الحيوية.

فقد كشفت الوقائع ان هناك فوضى وارباك متعمد يوحى للمراقب من اول وهلة اننا امام ملف شائك وشديد التعقيد .

جنود يترددون بشكل دائم لمقرات اللجنة الغير مستقرة المكان مقابل وجود حجاب وافتعال حواجز بشرية وعسكرية كحراسة تمنع ااوصول الى اللجنة ،

آلاف من منضمين يلاحقون لجنة البصمة الحيوية دون جدوى ..

ورشحت معلومات شبه مؤكدة مفادها ان بعضا من المنظمين تمكنوا من تادية (فريضة) البصمة ،

ماجعل آخرين يتخبطون يمنة وبسرة بحثا عن وساطات تمكنهم من تادية فرض البصمة .. ؟!

وصل الامر باللجنة طلب توجيهات خطية من البشرية بالسماح بالبصمة .. ؟!

لاشك ان هناك لغط واسع ،وهناك امور غير مفهومة ،وتصرفات لاتشي اننا امام وزارة دفاع ،ولجنة بصمة حقيقية تمثلها في ظل حالة من الترويج ان من سيفوته فريضة البصمة سيكون مستقبله العسكري مجهول .

مايحدث في تعز عمل عبثي في ظل قوائم البدائل المتضخمة ،

وحرمان الآلاف من بحجج عدم وجود قاعدة معلومات عنهم في الجهاز لدى اللجنة ،

اغلبهم منظمين اي من الجيش الحقيقي القديم ،وقليل ممن يحملون بطائق جيش حديثي الانتساب .

لا احد يدر ماذا يحرى سوى مايصدر من انين وتظهر من معاناة وحالة سخط وتذمر واسع مما يحدث ويجري .

والمتابع بامكانه اصدار الحكم اننا لم نصل بعد الى مؤسسة عسكرية مهنية ،ولا قيادة للجيش جديرة بالماسسة والادارة الناجحة .

وان امامنا مايزال كم عقود لنصل الى ترتيب الوضع فقط ،وليس بناء جيش مؤسسي حديث ،اذا كان الوضع كما هو الحال مع لجان البصمة ..

نقترب من الشهرين و(العك) هو سيد الموقف ولا تخارج الجيش الجديد او القديم من استكمال مناسك البصمة الحيوية .

وجيش بهذة القيادة والحالة لا اظنه مستعد بعد لخوض المعركة ..؟!