شن عضو مجلس النواب المصري والكاتب الصحفي مصطفى بكري هجوم حاد على ما أسماها "الهيئه الدينيه لعلماء الحوثيين"، رداً على إساءتها إلى شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، ومطالبتها إياه بسحب بيانه الذي أدان الهجمات الحوثية على مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد بكري عبر حسابه الرسمي بموقع اكس، أن استهداف الإمام الأكبر والتطاول عليه بسبب موقفه الرافض للاعتداءات على المقدسات الإسلامية يمثل خروجاً صارخاً على الأعراف والقيم الإنسانية والإسلامية، واصفاً بيان شيخ الأزهر بأنه تعبير عن ضمير المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وبيان الحق في مواجهة الباطل والعدوان.
وتفجرت المواجهة عقب موقف حاسم أعلنه شيخ الأزهر الشريف، أدان فيه الهجمات والمحاولات التي وصفها بالإرهابية، والمنسوبة إلى مليشيا الحوثي، والتي استهدفت البقاع المقدسة والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
وشدد الطيب على رفض أي اعتداء ينتهك حرمة الحرمين الشريفين أو يهدد أمن المملكة وزوارها، داعياً إلى وقف الهجمات وتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة لاحتواء الصراعات.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الدفاع المدني السعودي في وقت سابق من الاثنين، اعتراض صواريخ ومسيّرات حوثية في سماء العاصمة المقدسة، مع سقوط شظايا صاروخية في منطقة وادي المغمس بالقرب من مشعر عرفات، في حادثة أثارت موجة استنكار واسعة بسبب خطورة اقتراب الهجمات من أقدس المواقع لدى المسلمين.
وعوضا عن احتواء الغضب الناجم عن استهداف المناطق القريبة من المشاعر المقدسة، أصدرت المليشيات الحوثية بياناً هاجمت فيه شيخ الأزهر، واتهمته بشهادة الزور، الأمر الذي فجّر ردود فعل مصرية وعربية غاضبة، وفتح جبهة مواجهة جديدة على خلفية المساس بمكانة المؤسسة الدينية الأبرز في مصر والعالم الإسلامي.