#هشاشة_القرار
(1) بعيداً الموقف من التوجيه الصادر عن وزارة الدفاع اليمنية، فإن التراجع عنه خلال ساعات وتقديم الاعتذار بشأنه يكشف عن هشاشة الوزارة وضعف التنسيق في آليات صنع القرار، ويطرح تساؤلات جدية حول مستوى المراجعة والتدقيق قبل إصدار توجيهات بهذا الحجم والحساسية.
(2) المؤسسات العسكرية لا تُدار بالقرارات المرتجلة التي تُصدر صباحاً وتُصحح مساءً، بل بقرارات مدروسة ومنضبطة تستند إلى تقدير دقيق للموقف وتنسيق واضح بين مستويات القيادة، وما حدث لا يمس مصداقية التوجيه وحده، بل يكشف عن خلل في منظومة اتخاذ القرار داخل الوزارة، ويستدعي مراجعة جادة تضمن عدم تكرار مثل هذه التناقضات.
فكما يقول المثل الشعبي: "لا خير في وجه الغراب".
#فتاح_المحرمي
23 أكتوبر 2026م

