آخر تحديث :السبت-24 أكتوبر 2026-04:02ص

بياض وجه

السبت - 24 أكتوبر 2026 - الساعة 04:02 ص

فكري قاسم
بقلم: فكري قاسم
- ارشيف الكاتب


اشتي اقول شي اعتقد انه مهم لتبييض وجه تعز وهي تخوض معركة الشرف وتتقدم الصفوف نيابة عن الجميع في مواجهة الخلاص الاخير من مليشيا الكهنوت السلالي البغيض .

اولا اليمن كلها من اقصى الشمال لاقصى الجنوب ؛ قلبها على كل شبر في تعز؛ومش من المنطق ولا من الحكمة ولا من الضمير ولا من رجاحة

العقل وصواب البصيرة ان نقول - بوعي او من دون وعي - بان صنعاء وعمران وحجه والمحويت واب وذمار وصعدة ضد تعز

او انهم يرسلون ابنائهم عمدا لمحاربة تعز وقتل ابنائها !

هذه نغمة ظالمة يغذيها الحوثي نفسه ويستغلها جيدا لمضاعفة فرص التحشيد والتجييش التي يقوم بها لصالحه ؛مش بس في مناطق شمال الشمال؛ وانما في كل المناطق الواقعة تحت سيطرته القمعية والقهرية بلا استثناء .

كلنا نعرف بان الحوثي حارب اليمن كلها باليمنيين كلهم ؛ واجتاح المدن بابناء القبائل الشمالية وابناء تعز وابناء تهامة ؛ وهرول الى محافظات الجنوب بذات الذخيرة البشرية ؛وترك في قلوب ساكنيها ندوبا شمالية قاسية خلتهم يشوفوا الشمال كله محض شر !

وحاليا الحوثي لا يحارب تعز ولا يحاصرها بصنعاء وعمران واب وحجة وذمار وصعدة ؛ كما يحاول البعض تصوير مايدور في المعارك على ذلك النحو المناطقي الغير سوي .. وانما يحاربها ويحاصرها ويحاول اسقاط المدينة بذات الذخيرة البشرية المتاحة اليه . مايعني انه يحارب جزافا بعيال الناس وبعيال القبائل الواقعين تحت سيطرته كرها ؛ ولا يحارب تعز بأخواتها من محافظات الشمال اللذين يتوزع ابنائها ايضا في عديد من جبهات الشرف دفاعا عن الجمهورية وفي سبيل الخلاص الاخير من هذه المليشيات الكهنوتية الكريهة.

وفي حقيقة الحال كل اليمنيين بلا استثناء ؛ هم ضحايا هذا المشروع الدموي الصفوي السلالي الذي ميز وحصن سلالة معينة فقط ؛ دونا عن بقية ابناء الشعب اليمني الذين لا يعنون له في الاساس اية قيمة تذكر غير انهم الوقود البشري الذين يخوض بهم معارك وحروب الاستيلاء على السلطة.

على ان مشكلتنا الجوهرية مش مع القبيلي نفسه

ولا مع بلاد القبيلي نفسها .

وانما مع #الفكرة_الخبيثة التي زرعها الحوثي في رؤوسهم ؛ تماما كما زرعها في رؤوس آلاف آخرين من ابناء مديريات محافظة تعز الواقعة تحت سيطرته من حين قرحت الحرب سنة 2015 الى اليوم .