آخر تحديث :الخميس-22 أكتوبر 2026-09:23م

لحظة الصدق

الخميس - 22 أكتوبر 2026 - الساعة 08:23 م

عبدالستار سيف الشميري
بقلم: عبدالستار سيف الشميري
- ارشيف الكاتب


هذه لحظة المصير إما قيادة تغير مسار الحرب أو حرب تغير ما تبقى من الشرعية

ليس من حق العجز أن يحتكر الفرصة

على القيادات بمختلف مستوياتها أن تحقق الإنجاز أو تسهل الطريق لآخرين كي يديروا الأمر بشكل مختلف

يقولون أين البديل وأقول هناك عشرات الأسماء بل مئات محجوبون وممنوعون من المشاركة رفعت منذ سنوات وغيري بأسماء وشخوص ومرافعات وخطط ولازلنا نفعل حتى اليوم دون جدوى ..

هناك عاجزين يحتكرون الفرصة ويديرون الأمر عن طريق شلل المغانم لا رجال المغارم في كل مستويات الجهاز العسكري والإداري والسياسي والإعلامي.

فيما سبق كان السكوت على ذلك ممكنا أما في لحظة المصير فإن بقاء كتائب العمل الفاعل خارج العمل هو تعطيل للفعل وضياع للوطن..

لقد استهلك اليمنيون سنوات من الحرب واستنزفت التضحيات في جبهات لم تنتج التحول المنتظر وكل يوم يمر بلا مراجعة جادة يضاعف كلفة استعادة الدولة..

القيادة التي تكتفي بإدارة التراجع ستجد نفسها يوما أمام خريطة أصغر من مسؤولياتها وأمام شعب أكبر من قدرته على الاحتمال

وصلتني من الميدان معلومات بالغة الخطورة عن ضربات جوية تستهدف مواقع خالية من المقاتلين والعتاد الحوثي وعن معرفة مسبقة بمواعيد بعض الضربات ونحن أمام خلل يستوجب تحقيقا عاجلا أين تذهب المعلومات وكيف تحدد الأهداف ومن يتحمل المسؤولية..

هذه معلومات من الميدان وليست من وسائل التواصل

وغيرها ما نراه من صمت الجبهات وتوزيع الهبات دون وصولها لشراء السلاح أو دعم الجبهات أو على الأقل معظمها

المطلوب قرار وخطة وقيادة ميدانية فاعلة ووضوح في الأهداف والمحاسبة فالمقاتلون يستحقون استراتيجية تليق بتضحياتهم والمدن تستحق ما يحميها من السقوط

أو فتح آفاق جديدة لرجال جدد..

واخيرا هذا النداء الاخير وجهدنا الممكن المتواضع

والسلام

#الشبزي