نفّذت أعداد كبيرة من المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، هجمات متزامنة في الضفة الغربية، إذ أحرقوا منازل وممتلكات في قرى بمدينتي رام الله ونابلس.
واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا وطريق جريوت غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية، بحماية الجيش الإسرائيلي.
ووفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية، فإن أعداداً كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت غرب رام الله، بحماية الجيش، حيث اعتدوا على عدد من المركبات المارة ورشقوا بعضها بالحجارة، كما أثاروا أجواء من الخوف.
وفي نابلس، شمالي الضفة، ذكرت "وفا" أن مستوطنين يُحرقون منازل وممتلكات خلال هجوم على قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا القرية، وأضرموا النار في منزلين تعود ملكيتهما لعائلة محمود الطوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما.
وتشهد قرية جالود، والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس، اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة المواطنين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.
وبلغ عنف المستوطنين في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة خلال العام الجاري، إذ سُجل أكثر من 1600 هجوم بمتوسط يقارب 6.7 هجمات يومياً.