آخر تحديث :الإثنين-28 سبتمبر 2026-11:06م
اخبار وتقارير

معركة الساحل الغربي لم تبدأ بعد.. ترقب ساعة الصفر وإعلانها من هذا الرجل

معركة الساحل الغربي لم تبدأ بعد.. ترقب ساعة الصفر وإعلانها من هذا الرجل
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 09:08 م بتوقيت عدن
- عدن، نافذة اليمن:

كشفت معلومات نقلها الصحفي محمد حنشي عن أن العملية العسكرية الواسعة في الساحل الغربي لم تبدأ حتى الآن، رغم تصاعد المواجهات والمناوشات على عدد من الجبهات، مشيرًا إلى أن قوات العمالقة لا تزال بانتظار توجيهات بدء الهجوم.


ونقل حنشي، بحسب ما وصله من قيادات في ألوية العمالقة، أنه لم تصدر حتى اليوم توجيهات بالهجوم الشامل على جبهات الساحل الغربي، وأن ما يجري ميدانيًا يقتصر على مناوشات وصد هجمات ومنع أي تقدم حوثي، إلى جانب تنفيذ ضربات محدودة بالطائرات المسيّرة.


وبحسب المعلومات ذاتها، تتمركز قوة من ألوية العمالقة في منطقة كهبوب، وتضم عددًا من أبرز ألوية القوة، فيما تنتظر في مواقعها الخلفية صدور الأمر ببدء العملية.


وقال حنشي إن القيادات التي نقل عنها المعلومات ترى أن القوة الموجودة في كهبوب قادرة، في حال صدور التوجيهات، على التحرك باتجاه المخا وما بعدها خلال فترة زمنية قصيرة، في ظل الجاهزية التي جرى رفعها خلال الفترة الماضية.


وتكتسب كهبوب أهمية عسكرية بسبب موقعها القريب من باب المندب، وإشرافها على طرق ومحاور تربط مناطق لحج وتعز بالساحل الغربي. كما شهدت الجبهة خلال سبتمبر مواجهات وهجمات حوثية متبادلة، فيما أعلنت قوات العمالقة عن إسقاط مسيّرات حوثية وتدمير آليات في المنطقة.


ووفق ما نقله الصحفي محمد حنشي عن قيادات في العمالقة، فإن القوات الموجودة في المنطقة باتت في حالة استعداد لتنفيذ أي توجيهات عملياتية، بينما لم يصدر إعلان رسمي حتى الآن عن بدء هجوم واسع لاستعادة مناطق الساحل الغربي.


وكانت تسجيلات بثها المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 27 سبتمبر قد أظهرت مقاتلين وضباطًا في جبهة كهبوب يتحدثون عن الجاهزية وانتظار الأوامر من قيادة الألوية، مؤكدين أن المعركة الفاصلة في هذا القطاع لم تبدأ بعد.


ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر على جبهات الساحل الغربي، حيث أعلنت ألوية العمالقة في وقت سابق من سبتمبر مشاركتها في هجوم معاكس ضد الحوثيين ضمن القوات المشتركة.


وبحسب الرواية التي نقلها حنشي، فإن القوات تنتظر ما وصفه بـ ساعة الصفر التي يعلنها قائد ألوية العمالقة وعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، لتحديد ما إذا كانت التحركات الحالية ستنتقل من مرحلة الدفاع وصد الهجمات إلى عملية عسكرية أوسع.