واصلت القوات الإسرائيلية خروقها العسكرية المكثفة في جنوب لبنان، بالتزامن مع حراك دبلوماسي تشهده أروقة الأمم المتحدة حيث يكثّف رئيس الحكومة نواف سلام لقاءاته مع مسؤولين عرب وغربيين لدعم الجيش اللبناني وتأكيد التمسك بمهام قوات "اليونيفيل".
وقالت وسائل إعلام لبنانية أن قوة إسرائيلية توغلت، اليوم السبت، في الأطراف الجنوبية لبلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، واتجهت نحو كروم الزيتون، حيث لا تزال متمركزة في المنطقة حتى الآن.
وفي أعقاب ذلك، دعت بلدية دير ميماس الأهالي لعدم التوجه إلى الحقول أو بساتين الزيتون لدواع أمنية، مطالبة بالالتزام بهذا الإجراء حتى 28 سبتمبر (أيلول) الجاري، على أن يصدر إشعار جديد بعد هذا التاريخ وفق المستجدات والظروف الميدانية.
بالتزامن، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت منطقة الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح جنوب لبنان.