آخر تحديث :الجمعة-25 سبتمبر 2026-09:21م
اخبار وتقارير

مصرع قيادي حوثي بارز في الساحل الغربي.. الأسم والصورة

مصرع قيادي حوثي بارز في الساحل الغربي.. الأسم والصورة
الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 07:42 م بتوقيت عدن
- صنعاء، نافذة اليمن:

لقي القيادي الحوثي المعين في منصب رئيس ما يسمى عمليات اللواء الثالث صواريخ مجدالدين حميد الحمزي ، وعدد من مرافقيه،مصرعهم خلال المعارك التي شهدتها جبهات الساحل الغربي، في وقت تكشف فيه حصيلة رصدية عن تصاعد كبير في الخسائر البشرية داخل صفوفها، مع توثيق تشييع 422 من عناصرها خلال سبتمبر الجاري، بينهم عشرات الضباط والقيادات العسكرية.


وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحمزي، المنحدر من مديرية سحار بمحافظة صعدة، جرى التكتم على مقتله لأكثر من أسبوعين، قبل أن تقر المليشيا بمصرعه.. ويُعد الحمزي من القيادات البارزة في التشكيل العسكري الحوثي، وينتمي إلى أسرة مستشار رئيس هيئة الأركان العامة التابعة للمليشيا.


ووفق المصادر، ينتمي الحمزي إلى قيادات الصف الثاني في مليشيا الحوثي، التي تتلقى تعليمات مباشرة من خبراء الحرس الثوري الإيراني، كما تلقى تدريبات على أيديهم.


وفي مؤشر على حجم الخسائر التي تكبدتها مليشيا الحوثي في جبهات القتال خلال الفترة الماضية، وثقت وحدة الرصد في موقع يمن مونيتور أسماء 422 من قتلى المليشيا الذين جرى تشييعهم خلال سبتمبر الجاري، اعتماداً على ما نشرته وسائل الإعلام والمنصات التابعة للحوثيين من بيانات نعي وإعلانات تشييع، إلى جانب المعلومات المرتبطة بمقتل عناصرها.


وأوضح الموقع أن هذه الحصيلة لا تمثل إجمالي الخسائر الفعلية للمليشيا، نظراً إلى عدم إعلانها بصورة منتظمة عن جميع قتلاها، فضلاً عن وجود جثامين يتأخر تشييعها أو تُدفن بعيداً عن التغطية الإعلامية، إلى جانب جثث موجودة في المستشفيات أو مناطق القتال لم تدخل ضمن قاعدة بيانات الرصد.


وبحسب الحصيلة، ارتفع عدد قتلى مليشيا الحوثي الذين جرى توثيق تشييعهم منذ يوليو وحتى 22 سبتمبر إلى 693 قتيلاً، بواقع 93 قتيلاً في يوليو، و178 في أغسطس، و422 في سبتمبر، بما يكشف تصاعداً لافتاً في وتيرة التشييع خلال الفترة الأخيرة.


ولا تقتصر الخسائر الموثقة على العناصر المقاتلة، إذ أظهرت بيانات يمن مونيتور استنزافاً داخل الهيكل العسكري للمليشيا، مع توثيق 159 ضابطاً وصف ضابط ضمن الحصيلة، بنسبة بلغت 37.7%، بينهم ضباط برتب لواء وعميد وعقيد ورائد، ما يعكس امتداد الخسائر إلى مستويات قيادية وميدانية تتولى إدارة العمليات والقطاعات القتالية.


وسجلت بيانات التشييع تفاوتاً كبيراً في أعداد القتلى من يوم إلى آخر، حيث شهد 19 سبتمبر أعلى حصيلة، بتشييع 64 اسماً في يوم واحد، تلاه 15 سبتمبر بـ44 حالة، ثم 5 سبتمبر بـ39 حالة، و12 سبتمبر بـ36 حالة، فيما سجل يوماً 9 و14 سبتمبر 34 حالة لكل منهما، وشهد 21 سبتمبر تشييع 32 قتيلاً.


وتكشف بيانات التشييع اتساع الرقعة الجغرافية لخسائر الحوثيين، مع تسجيل قتلى من محافظات عدة، في مقدمتها صنعاء وذمار وعمران والحديدة وحجة وصعدة وإب وتعز.


وفي مؤشر آخر على صعوبة تحديد الحجم الحقيقي للخسائر، أشار يمن مونيتور إلى حالات لم تعلن المليشيا أسماء أصحابها، من بينها تشييع عشرة نعوش في محافظة ذمار يوم 21 سبتمبر دون الكشف عن هويات أصحابها.


ويأتي إقرار الحوثيين بمقتل مجدالدين الحمزي، بالتزامن مع هذه الزيادة اللافتة في أعداد قتلاهم، بما في ذلك الضباط والقيادات الميدانية، ليكشف جانباً من الكلفة البشرية التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال.