اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، مصر والسودان وأطرافاً أخرى بتقديم دعم لجماعات مناوئة لأديس أبابا، معتبراً أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تشكلان قوة مؤثرة منفردتين من دون مساندة خارجية.
وقال جولا، في تصريحات للمنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي، إن قوى خارجية تقدم، بحسب تقديره، الدعم والتجهيز لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية، في إطار ما وصفه بمحاولات التأثير على استقرار إثيوبيا. ونقلت مصادر إعلامية إثيوبية وإقليمية تصريحات مماثلة عنه.
وأضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها إثيوبيا حالياً ترتبط، وفق رؤيته، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها ب"الأعداء التاريخيين"، معتبراً أن هذه الأطراف لا تملك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على بلاده.
وقال رئيس أركان الجيش الإثيوبي إن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تشكلان، بحسب تقييمه، قوة مؤثرة بصورة منفردة ما لم تتلقيا دعماً من مصر والسودان وأطراف أخرى خارج المنطقة.
كما قلل جولا من قدرة الجماعات المناوئة للحكومة الإثيوبية، معتبراً أن تأثيرها يظل محدوداً حتى في حال توحدها، ويتراجع بدرجة أكبر عندما تعمل بصورة منفصلة.
ولم يقدم جولا، بحسب المصادر المتاحة، أدلة علنية تفصيلية تثبت اتهاماته لمصر والسودان.
وتأتي تصريحاته وسط تصعيد عسكري جديد في شمال إثيوبيا، بعدما اشتدت المواجهات بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها، وامتد القتال إلى مناطق في عفر وأمهرة.