قال تحليل عسكري، أن الاشتباكات بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي تركزت خلال الأيام الماضية في مناطق شبوة وغرب تعز.
واوضح التحليل الذي نشره موقع ارم نيوز، بأنه منذ عدة أيام بدأت ميليشيا الحوثي بإرسال تعزيزات إلى جبهة غرب تعز انطلاقًا من محافظتي إب وذمار، تلا ذلك عمليات قصف عنيفة جدًا على مدى اليومين الماضيين تجاه ميناء المخا بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وأيضًا بالزوارق المفخخة.
وقد تكون ميليشيا الحوثي تخطط للسيطرة على منطقة الساحل المحصورة بين ميناء المخا وميناء الخوخة من أجل وضع يدها على هذا الساحل، وبعد ذلك قد تتمدد جنوبًا من أجل السيطرة على مضيق باب المندب.
في المقابل قامت القوات المشتركة المنتشرة هناك بتعزيز هذه الجبهة من أجل منع تقدم الميليشيا الحوثية في منطقة المفرق وكذلك في منطقة البرح التي شهدت اشتباكات عنيفة على مدى الساعات الماضية.
وتمكنت القوات المشتركة من إيقاف تقدم الحوثيين في هذه الجبهة، وتقدمت نحو منطقة البرح وهذا يعني أن منطقة البرح الآن أصبحت منطقة اشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، والسؤال هو الآن ما هي الخطوة المقبلة للقوات الحكومية لو تمكنت من السيطرة على منطقة البرح؟
الواضح أن غايتها هي فتح الطريق الذي يربط المخا مع مدينة تعز من أجل فك الحصار عن مدينة تعز، ولكن على الجيش الموجود في تعز أن يشن هجومًا أيضًا في المناطق الغربية من تعز من أجل السيطرة على الطريق الذي يربط تعز مع منطقة البرح، وبذلك تتمكن القوات الحكومية من السيطرة على هذا الطريق الاستراتيجي والاقتراب من السيطرة الكاملة على محافظة تعز.