آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-10:37م
اخبار وتقارير

نهاية مؤسفة.. جلب المياه يزهق أرواح المواطنين في إب وذمار

نهاية مؤسفة.. جلب المياه يزهق أرواح المواطنين في إب وذمار
الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - 09:40 م بتوقيت عدن
- إب، نافذة اليمن:


لم يعد البحث عن المياه في عدد من المناطق اليمنية مجرد معاناة يومية للسكان، بل تحول إلى رحلة محفوفة بالموت، بعدما أودت حوادث غرق متفرقة بحياة الكثير من المواطنين خلال محاولتهم الوصول إلى مصادر المياه.


ففي محافظة إب، توفي المواطن عبدالله محمد الحافي، البالغ من العمر 45 عاماً، غرقاً بعد سقوطه داخل بئر للمياه في منطقة بيت الحافي بعزلة بني مبارز التابعة لمديرية القفر شمال المحافظة.


وقالت مصادر محلية إن الحافي كان متوجهاً لجلب المياه عندما سقط في البئر، ليفارق الحياة في حادث يجسد حجم المخاطر التي يواجهها السكان في المناطق التي يعانون فيها من صعوبة الوصول إلى المياه ومحدودية مصادرها الآمنة.


وفي محافظة ذمار، لقيت الفتاة روى محمد عبدالوهاب مرعي، البالغة من العمر 17 عاماً، حتفها إثر سقوطها في حاجز مائي بقرية الخشنة في مديرية عنس، أثناء توجهها لجلب المياه.


ولم تكن مأساة روى حادثة معزولة، إذ جاءت بعد نحو عشرة أيام فقط من وفاة فتاة أخرى غرقاً في مديرية ذي السفال جنوب إب، أثناء توجهها للبحث عن المياه.


وتكشف هذه الحوادث المتكررة جانباً مؤلماً من أزمة المياه في اليمن، حيث يضطر السكان في بعض المناطق إلى قطع مسافات والوصول إلى آبار وحواجز مائية تفتقر في كثير من الأحيان إلى وسائل الحماية والسلامة، في محاولة لتوفير احتياجات أسرهم الأساسية.


وتتحول رحلة جلب المياه، التي تقع مسؤوليتها في كثير من المناطق على النساء والفتيات والأطفال، إلى عبء يومي ثقيل، خصوصاً في القرى والمناطق الريفية التي تعاني من شح مصادر المياه وغياب البدائل الآمنة.