آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-11:54م

سيدي الرئيس.. اليمنيون يريدو تحرير بلادهم

الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - الساعة 10:07 م

كامل الخوداني
بقلم: كامل الخوداني
- ارشيف الكاتب


سيدي الرئيس.

هل تريد تطبيل

ابشر


الله بالسماء وانت بالارض

هل تريد تلميع وتمجيد

ابشر.


تربد حشد وحشو كل كلمات الثناء والمديح والتبجيل

ابشر.


سيدي الرئيس تعرف كم عدد الكتب التي تم تأليفها والمقالات التي كتبت في تبجيل صالخ وهادي ومن نفس اقلام التبجيل والتأليه.


هل تريد ان ارسل لك روابط المؤلفات والمقالات تحتاج لسنوات لإكمال قرأتها و جميع كتابها انتقلوا من الضفة هذه الى الضفة الاخرى بكل سلاسه بل اكلوا اله التمر حين جاعو بكل بساطه..


هل تريد الحقيقة

اليمنيون يريدو تحرير بلادهم

اليمنيون متعبون

اليمنيون جوعا

اليمنيون يهانون

اليمنيون يريدون بلادهم

اليمنيون ملوا وبلغت القلوب الحناجر.


اعرف انهم يصورون لك بإن كل من يطالبك التحرك وينتقد الخذلان خونة ومثبطين وعملاء وتافهين وكل تهم الكرة الأرضية. ولا يستبعد اتهامهم انهم حوثيين لانهم يطالبوا بالقصاء على الحوثيين فنحن نعيش ارذل مرحلة عرفها التاريخ الصادق كاذب والكاذب صادق والوطني خائن والمتكسب النصلحي وطني .

.

سيدي الرئيس

هل تود ان تسمع صوت الشعب

ام صوت الموظفين لديك

صوت الشعب يقول لك نريد وطننا نريد تحرير بلدنا.

نريد عاصمتنا نريد محافظاتنا.


صوت الموظفين لديك يقول لك كل معارض خائن وكل صوت يطالبك التحرك مرجف عميل.


سيدي الرئيس.

الشعب الذي ينتقد الصمت هو شعبك

الصوت الذي يطالبك بطولة التحرير وشرف المعركة هو من يحبك.


سيدي الرئيس اذا كانت الوطنية والانتماء والشرف ومصداقية المعركة وشرف الكلمة وأمانة القضية هي الصوت الذي تسمعه حواليك فإنت تعيش داخل حلقة ضيقة من المصالح لا حلقة معركة وقضية لا يتجاوز صوتها.0.1% من الشعب..


سيدي الرئيس هل تعلم كم أحبك.

علاقتي بك منذ ماقبل سقوط صنعاء ودخول الحوثي صنعاء وانت نائب لرئيس الوزراء.


مواقفك المشرفة معي سخصياً لا تنسئ

لقاءتي بك قد تتجاوز اعدادها لقاءات الكثير ممن يتزلفون قربى وفي كل لقاء إخراج بإنطباع انك قائد محنك لكني انشد صنعاء وفقط لا غير اذا لم تمتحني اياها سوف ابحث عن غيرك.


لديا قضية واحده

ليس انا بل كل الشعب اليمني.

ومن يمنحني اياها هو القائد وما عداها لو نزل جبريل من السماء لا يعنيني.. وهذا حال ولسان حال كل يمني.


فلا يصور لك البعض ان منتقدي هذا الخذلان امام عصابة خونة هم الأكثر وطنية بل هم اساسا الشعب شعبك انت.


حفظك الله.


نريد صنعاء اذا لم تكن هي ومعركة حاسمة فاصلة مهما كانت خسائرها، لم تسفك دماء اهلنا وابناءنا لنستمع بيانات وخطابات بل نريد سماع اصوات الرصاص وانفجارات المدافع.


هي معركة مصير اذا لم تكن الان فلن تكون بعد الف عام ولسنا على استعداد العيش والحياة تحت ظلال عصابة ترانا عبيد وهم سادة علينا.


فليذهب الاقليم والعالم ومصالحهم ومصالح الشلليات المتفعة المنتفخة الكروش الى الجحيم نريد وطننا وعاصمتنا وكرامتنا وفقط لا غير.