آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-12:12ص
اخبار وتقارير

الصوفي: رئيس الحكومة يعلن رسمياً رضوخ الشرعية لخارطة الطريق ودعم الوساطة السعودية العمانية

الصوفي: رئيس الحكومة يعلن رسمياً رضوخ الشرعية لخارطة الطريق ودعم الوساطة السعودية العمانية
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 10:30 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

اعتبر الصحفي والباحث السياسي نبيل الصوفي أن الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني إلى المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي حملت تطورًا سياسيًا لافتًا، يتمثل في الإعلان الرسمي عن موقف الحكومة من مسار السلام والجهود الإقليمية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية.

وقال الصوفي، في تعليق رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، إن الجديد في خطاب الشرعية عبر رسالة رئيس الحكومة يتمثل في "الإعلان الرسمي عن دعمها للجهود العُمانية، وعن مسار التسوية بوساطة سعودية، والموافقة على خارطة الطريق".

وكان رئيس الحكومة شائع الزنداني قد وجه رسالة مطولة إلى الشعب اليمني في مناطق سيطرة الحوثيين عبر منصة "إكس"، أكد فيها أن الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع سلطنة عُمان، بذلوا جهودًا كبيرة لدعم مبادرات الأمم المتحدة الرامية إلى وقف القتال والتمهيد لحل سياسي شامل، مشيرًا إلى أن اتفاق الهدنة في عام 2022 كان آخر تلك المبادرات.

وأوضح الزنداني أن الحكومة وافقت رسميًا على خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي عام 2023 بعد التوصل إليها خلال مفاوضات أولية، مؤكدًا أن الحوثيين وافقوا عليها خلال المفاوضات ثم تراجعوا عنها، واتهمهم بالمماطلة ورفض تنفيذها، والزج باليمن في صراعات إقليمية لا تخدم مصالح الشعب اليمني.

وأشار إلى أن الحكومة حرصت طوال الفترة الماضية على إنجاح جهود الوساطة السعودية والعُمانية التي استمرت لأكثر من عام ونصف، وشملت لقاءات في صنعاء وعدن ومسقط والرياض، مؤكدًا استمرار دعم الحكومة لأي مسار يقود إلى سلام شامل.

كما تناولت الرسالة ملفات تشغيل مطار صنعاء، وطائرات الخطوط الجوية اليمنية، وميناء الحديدة، والجهود المبذولة لإعادة الرحلات الجوية وتخفيف معاناة المواطنين، متهمًا جماعة الحوثي برفض المقترحات الحكومية الخاصة باستئناف الرحلات، والإصرار على السيطرة على شركة الخطوط اليمنية وإيراداتها.

واتهم الزنداني الحوثيين كذلك بالتصعيد العسكري، واستهداف صادرات النفط، واحتجاز طائرات الخطوط اليمنية، ورفض خارطة الطريق، إلى جانب اتخاذ إجراءات وصفها بالعدائية ضد المنظمات الإنسانية والأممية، مؤكداً أن الحكومة لا تزال ترى أن العودة إلى الحوار والانخراط في عملية سلام حقيقية هو الخيار الأمثل لإنهاء الحرب، محذرًا في الوقت ذاته من أن أي تصعيد جديد سيواجه برد حازم يهدف إلى فرض الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.