آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-01:56ص
اخبار وتقارير

طائرة صنعاء تنقذ الحوثي والشرعية بعد ان خربشت القبائل خارطة السلام وأربكت إيران والسعودية

طائرة صنعاء تنقذ الحوثي والشرعية بعد ان خربشت القبائل خارطة السلام وأربكت إيران والسعودية
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 12:06 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أعتبر الصحفي عبدالسلام القيسي في قراءة سياسية للأحداث الأخيرة، أن الرحلة الجوية الإيرانية إلى العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مخرجًا للطرفين - الشرعية والحوثي - ووسيلة للهروب من الضغط الذي فرضته المطارح القبلية، في ظل تصاعد الحشود الشعبية المطالبة بإطلاق معركة التحرير.

وقال القيسي، في منشور رصده نافذة اليمن، إنه يساوره شك في أن الطائرة الإيرانية جاءت كحل يخدم مختلف الأطراف، مضيفًا أن المطارح القبلية أربكت جميع اللاعبين، بمن فيهم مليشيا الحوثي، والشرعية، وإيران، والسعودية، وهو ما جعل المشهد يتخذ مسارًا مختلفًا.

وانتقد القيسي صمت مجلس القيادة الرئاسي إزاء المطارح القبلية، معتبرًا أن استمرار الصمت يمثل "خيانة" لتطلعات اليمنيين الذين احتشدوا من مختلف المناطق، بينما رأى أن دعم تلك المطارح كان سيُعد خروجًا عن الاتفاقات وخارطة الطريق لحل السلام باليمن، وهو ما جعل الرحلة الإيرانية – بحسب رؤيته – وسيلة لدفن مطارح الكرامة ونقل المعركة بعيدًا عن الناس، بما يخدم الحوثيين ويعيد للمجلس الرئاسي شيئًا من الحضور بعد أن برزت القبائل في المشهد بقوتها.

وأضاف أن المطارح القبلية "خربشت" خارطة الاتفاقات على المستويين المحلي والإقليمي، موضحًا أن ترك الساحة للقبائل وتنامي حشود الأحرار كان كفيلًا بطي صفحة ما وصفه بـ"مجلس الزوم"، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين مجلس يُدار عبر الاجتماعات الافتراضية وبين رجال القبائل الذين احتشدوا في الصحارى طلبًا للكرامة، على حد وصفه.

وأشار القيسي إلى أن ما حدث يعكس مفارقة لافتة في اليمن، إذ قال إن القيادات العسكرية عبر التاريخ كانت تجد صعوبة في إقناع الشعوب بخوض المعارك، بينما في اليمن – بحسب رأيه – يجد الشعب صعوبة في إقناع قادته بإطلاق معركة التحرير.

واختتم القيسي حديثه بالتأكيد على أن ما طرحه يمثل وجهة نظره الشخصية إلى أن تثبت الوقائع والشواهد خلاف ذلك.