دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي سجلات كأس العالم من باب الأرقام القياسية مجدداً، لكن هذه المرة بعدما أصبح أكثر لاعب إهداراً لركلات الجزاء في تاريخ البطولة منذ عام 1966، باستثناء ركلات الترجيح.
وأهدر قائد الأرجنتين ركلة جزاء خلال مواجهة النمسا في كأس العالم 2026، ليرفع عدد الركلات المهدرة في رصيده إلى ثلاث، متجاوزاً الغاني أسامواه جيان الذي كان يتقاسم الرقم القياسي برصيد ركلتين.
كما أصبح ميسي أول لاعب يهدر ركلة جزاء في نهائيات كأس العالم 2026، في مفارقة لافتة بعدما دخل المباراة وسط ترقب لاحتمال تحطيمه رقماً تاريخياً آخر على الصعيد التهديفي.
ورغم الإخفاق من علامة الجزاء، يواصل ميسي كتابة فصول جديدة في سجله المونديالي الحافل، إذ يبقى أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ البطولة من حيث المشاركات والأهداف والأرقام الفردية.