آخر تحديث :الخميس-09 أبريل 2026-01:26ص
اخبار وتقارير

مشرف حوثي يغلق مساجد المحويت ويعتقل المصلين داخلها وشاب ينتقم منه بإحراق سيارته الفخمة

مشرف حوثي يغلق مساجد المحويت ويعتقل المصلين داخلها وشاب ينتقم منه بإحراق سيارته الفخمة
الأربعاء - 08 أبريل 2026 - 10:42 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

روى الصحفي ماجد زايد، المعتقل السابق لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، تفاصيل واقعة أثارت جدلًا واسعًا في إحدى مديريات محافظة المحويت، حيث قال في منشور رصده نافذة اليمن ويعيد نشره كما جاء بالنص:

قبل عدة أشهر، بواحدة من مديريات محافظة المحويت، قام أحد المشرفين بمنع صلاة الجمعة في مساجد المديرية، وطلب من المواطنين الحضور للصلاة في مسجد واحد فقط، كي يشاركوا بعد الصلاة بالوقفة الأسبوعية، وبالفعل، مُنعت الصلاة بأغلب الجوامع، إلاّ مسجد واحد، فتحه كبار السن وأقاموا صلاتهم فيه، وحين علم المشرف المتعجرف، ذهب بنفسه وحاشي، وأغلق المسجد على من بداخله، وضع على بوابة المسجد أقفالًا سميكة، أغلق عليهم ومنع أن يقترب منهم أحد، ثم غادر.

وأضاف زايد: وتركهم في مكانهم من صلاة الجمعة حتى صلاة المغرب، لم يجرؤ أحد على فعل شيء لهم، وبعد تدخل الناس، قرر المشرف أن يفتح لهم المسجد بعد صلاة المغرب، وهكذا انتهت الحكاية، ولكن، ومن جهة أخرى، علم شاب في ذات المديرية بما حدث للمواطنين بذلك المسجد، وجن جنونه بلا مقدمات، انتظر على قهره وحماسته طيلة الليل، ليخرج بنفسه قبل صلاة الفجر، حاملًا دبة بترول، متوجهًا إلى بيت المشرف المتعجرف، وصل إلى بيته وأشعل النار في سيارته الفخمة، رشها بالترول وأحرقها وغادر، هكذا كأنما يطفي النار التي اشتعلت بداخله مما حدث.

وتابع زايد: بعدها، مضت الأيام، وهم يبحثون عن الفاعل، من يجرؤ على حرق سيارة المشرف العظيم، لم يجدوا أحدًا لمدة أسبوع بأكمله، حتى وجدوا دبة البترول الفارغة، تلك التي وضعها الشلب في مكان قريب من سيارة الرجل، أخذوها وتحروا عنها طويلًا حتى علموا أنها تعود لأحد المخابز القريبة، وبالفعل، ذهبوا إلى المكان، واستجوبوا الشاب، وسألوه: لمن هذه الدبة؟ قال لي، ثم سألوه: من أحرق السيارة؟ قال أنا! قالوا له لماذا؟ أجابهم: من أجل ان يصرفوا الرواتب!

وختم زايد روايته بالقول: بعدها أخذوه للسجن الطويل، وفي التحقيق الجديد، سألوه لماذا أحرقت سيارة المشرف؟ أجابهم: وهل يحق له أن يغلق المساجد ويمنع الصلاة؟ وهكذا بقي الشاب في السجن، وهو حتى اليوم في النيابات والمحاكم، ربنا يخارجه.