لا يوجد سادة.
يوجد هاشميون فحسب، وهم مثل أي مكون اجتماعي يمني، لهم ما لغيرهم وعليهم ما على غيرهم، دون أي امتياز سلالي أو انتقاص.
القول إن هذا "سيد" يعني ضمنًا أن هناك من هو أقل منه منزلة، وأن آخرين يتحولون إلى تابعين.
كل الشعب اليمني أحرار ومتساوون في الكرامة والحقوق، والسيد الوحيد هو الله وحده.
أكرر: السيد الوحيد هو الله وحده.
وعليه،
- لا لكراهية الهاشميين بجريرة الإمامة،
- وأكثر من ذلك لا للقبول أو التواطؤ من أي نوع مع أي فكر سلالي، شيعيًا كان أو سنيًا، يقوم على تمييز ما يسمى "آل البيت" فوق الناس.
لا يوجد "آل بيت" بالمعنى الذي يمنح جماعة بشرية امتيازًا فوق بقية البشر.
فلكل إنسان آل وبيت.
يوجد هاشميون مثلهم مثل غيرهم من أبناء اليمن، لهم ما لغيرهم وعليهم ما على غيرهم، وهم قبل غيرهم مطالبون بالإيمان الكامل بالمساواة، وبأن لا امتياز لأحد فوق القانون والمواطنة.
من يجعل بشرًا سادة على بشر يفتح الباب للعبودية بثوب ديني أو بغيره،
ولهذا يجب رفض هذا الفكر بصورة واضحة قاطعة تمامًا مهما كان مصدره أو شعاره.
الدولة والقانون والمواطنة المتساوية والحريات هي ما يجمع الناس.
نحتاج المحبة والحق معًا لا أحدهما فقط..
- المحبة تحمي الإنسان من الكراهية،
- والحق يحميه من العبودية والتضليل.