آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-11:25م

منح النفط أم طاقة الشمس؟.. كهرباء اليمن والثقب الأسود

الأربعاء - 27 مايو 2026 - الساعة 11:20 م

عبدالسلام القيسي
بقلم: عبدالسلام القيسي
- ارشيف الكاتب


كثر الله خير السعودية لكن كان على الحكومة إقناع المملكة أن منحة قيمتها ١٥٠ مليون دولار تذهب لمرحلة أخرى من الطاقة الشمسية وأن تتضمن خوازن كبيرة للتيار وهذا لصالح الحكومة وأخف على المملكة .


هذه المنحة المعلن عنها لثمانية أشهر ، فماذا بعد ؟ هل ننتظر منحة جديدة ، بل وإن لدينا مشتقات نفطية يمنية كافية لا يجب أن تذهب الى قطاع الكهرباء في ظل وجود بديل سهل وبالطاقة الشمسية وأن تتحول هذه المبالغ الكبيرة لقطاعات أخرى، ترشيد الهدر والإنفاق .


في المغرب، هناك أكبر محطة طاقة شمسية في العالم ، تغطي مليون بيت بالكهرباء ، ومحطات كثيرة مغربية ، كلها تسعى للتوفير .


تعتمد امريكا على الشمس واستراليا واسبانيا ومصر رغم قدرتها هذه الدول ورغم الثراء ونحن لا نملك شيء بل ومنح وهبات ولا زلنا نعتمد على المشتقات ومؤكداً السعودية لبت طلباً يمنياً ولو أن الحكومة تعي لكان الطلب مختلفاً لكنها طريقة فساد فالمشتقات متاحة لكل شيء على عكس المحطات الشمسية التي لا يستفيدون منها ، ولا يسرقون.


قدمت الإمارات لعدن وشبوة والمخا حوالي ٤٠٠ ميجاواط بالطاقة الشمسية والخدمة على أفضل ما يكون وأن تكون هناك مرحلة ثانية من السعودية ولو ٤٠٠ ميجاواط ستحدث فارقاً ومدينة مثل تعز تحتاج وتكتفي بمائة ميجا وات ولو قلنا ضعفي ذلك فهو أرخص من أن نعتمد على المشتقات والمحطات المتهالكة وأن تتحول الكهرباء لثقب أسود.


في الظروف الصعبة هذه ، على الحكومة أن تسلك الطريق الأسهل والأوفر ، والأنسب .