في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة مآسي الفقدان التي تجتاح الأرياف، اختطف الموت طفلاً آخر من أحضان عائلته، بعد أن ابتلعته مياه أحد الحواجز المائية في ريف تعز، ليضاف اسمه إلى قائمة الضحايا التي يتضخم معها عدد القتلى الصغار جراء إهمال تدابير السلامة.
وفي تفاصيل الحادثة التي هزت منطقة ميراب، أقدم الطفل محمد مطهر هائل، يوم أمس الاثنين، على السباحة في حاجز مائي بمديرية مقبنة غرب تعز، قبل أن تفارقه الحياة في مشهد يعيد إلى الأذهان حجم الكارثة الإنسانية المتكررة مع كل موسم مطري.
وتكشف الوقائع عن نمط مأساوي يتكرر سنوياً، إذ تتحول السدود والحواجز المائية الممتلئة بمياه الأمطار إلى مصائد مميتة، خصوصاً للأطفال، وسط غياب شبه كامل لأي إجراءات وقائية أو توعوية، ما يجعل من هذه المواقع مقابر جماعية صامتة تلتهم عشرات الأرواح عاماً بعد عام دون رادع.