كشفت تقارير دولية عن تحركات إيرانية مكثفة لدفع مليشيا الحوثي في اليمن نحو تصعيد جديد في البحر الأحمر، وسط مخاوف من استهداف السفن التجارية في حال توسعت المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما أورده موقع "بلومبيرغ" نقلاً عن مسؤولين أوروبيين مطلعين، فإن قيادات الجماعة المدعومة من إيران تدرس حالياً سيناريوهات أكثر تشدداً، في أعقاب إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، ما يعكس توجهاً نحو تصعيد محتمل في المنطقة.
وأفادت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، بوجود تباينات داخل قيادة الحوثيين بشأن مستوى الانخراط في هذا التصعيد، وهو ما يفسر حالة التريث التي أبدتها الجماعة خلال الأسابيع الماضية قبل الانخراط بشكل أوسع في المواجهة.
في المقابل، أعلن الحوثيون، في بيان صدر السبت الماضي، استمرار عملياتهم العسكرية إلى حين وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وحلفائها، ومن بينهم "حزب الله" في لبنان، دون أن يتضمن البيان إشارة واضحة إلى نية استهداف السفن أو ناقلات النفط في البحر الأحمر.
وفي سياق متصل، رجّح مسؤولون أمريكيون أن الجماعة تسعى في الوقت الراهن لتفادي مواجهة مباشرة إضافية مع الأصول الأمريكية، رغم تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية المحيطة بالمشهد.