شهدت مدينة تعز حادثة صادمة بعد العثور على طفل في الثانية عشرة من عمره مشنوقًا داخل منزله في حي الثورة، في واقعة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق من قبل الأجهزة الأمنية.
وقالت مصادر محلية في حي الثورة، إن الطفل يحيى ماجد الجابري وُجد متوفيا اليوم الخميس، ما شكّل صدمة كبيرة لأسرته التي تفاجأت بالمشهد المأساوي داخل المنزل، وسط حالة من الحزن والذهول.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الطفل كان مدمناً على لعبة بوبجي (PUBG) حيث تعرض خلال الفترة الماضية لضغوط أسرية متكررة لدفعه إلى التخفيف من استخدامها والتركيز على دراسته، وهو ما يعتقد أنه قد يكون أحد العوامل المرتبطة بالحادثة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
ولا تزال الجهات الأمنية تواصل تحقيقاتها لكشف تفاصيل الواقعة وظروفها، في ظل غياب نتائج نهائية حتى لحظة كتابة الخبر.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تنامي تأثير بعض الألعاب الإلكترونية على الأطفال، بعد تكرار حوادث مشابهة خلال الفترة الأخيرة، ما يثير قلقًا واسعًا في الأوساط المجتمعية بشأن تداعياتها النفسية والسلوكية.
المصدر : جميل الصامت