أدان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بشدة احتجاز مليشيا الحوثي للوسيط المحلي، الشيخ عبداللطيف المرادي، فور وصوله إلى العاصمة المحتلة صنعاء استجابة لدعوة رسمية من "لجنة الأسرى" التابعة لهم.
ووصف المركز في بيان مساء الاربعاء، هذا الإجراء بأنه سلوك يضرب جذور الثقة التي تقوم عليها أي مفاوضات، ويحوّل الوسطاء إلى رهائن وأوراق ضغط خاضعة للحسابات الأمنية، مما يعيق جهودهم في حل العقد التقنية التي تمنع إنجاز صفقات التبادل.
وأكد البيان أن هذا الاحتجاز يعكس توجهاً يقصد تفكيك آليات الوساطة المحلية وتفريغ المسار الإنساني من الفاعلين المستقلين.
وأشار المركز الأمريكي للعدالة إلى أن هذا الحادث يعيد إلى الأذهان قضية المحامي عبدالمجيد صبرة، مؤكداً أن جماعة الحوثي تواصل سياسة منهجية ترمي إلى ترهيب الفاعلين وقطع الطريق أمام المدافعين والوسطاء القادرين على تحقيق اختراقات ملموسة في القضايا الإنسانية المعقدة.
وطالب المركز مليشيا الحوثي بـ التوقف الفوري عن هذه السياسة التدميرية، والإفراج العاجل عن المرادي، والسماح لملف الأسرى والمختطفين بالتحرك الإيجابي بعيدًا عن تكتيكات الاستحواذ والترهيب.
وحذر المركز من أن استهداف القنوات المستقلة يغلق منافذ الحل المتبقية، ويعطل مسار التبادل، ويضاعف معاناة آلاف العائلات اليمنية، مؤكداً أن استمرار هذه السياسات يعرقل أي جهود لحل الأزمة الإنسانية.