قدم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في الحكومة الشرعية، اللواء الركن شلال علي شايع، أدلة تؤكد وجود تعاون عملياتي مستمر بين مليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، إلى جانب حركة الشباب الصومالية، محذراً من أن هذا التكامل يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
وخلال مباحثات أجراها الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، كشف اللواء شايع عن تفاصيل التخادم الميداني بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، مشدداً على أن هذه التحالفات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة وتقويض جهود مكافحة الإرهاب.
وبحث الجانبان سبل تنسيق الجهود الدولية الرامية لدعم الأمن والاستقرار، حيث استعرض اللقاء أولويات تعزيز قدرات جهاز مكافحة الإرهاب ورفع كفاءته لمواجهة التهديدات المتصاعدة، إضافة إلى مكافحة عمليات التهريب والجريمة المنظمة وتأمين الممرات الملاحية وخطوط التجارة العالمية.
وأكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب أن استقرار المنطقة وتحقيق السلام المستدام يرتبطان بشكل أساسي بإنهاء الانقلاب الحوثي ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، مشيراً إلى خطورة التصعيد الحوثي الأخير في مختلف الجبهات على الأمن الإقليمي.
واستعرض اللواء شلال شايع خلال اللقاء النجاحات الأمنية التي حققها الجهاز مؤخراً في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتفكيك مخططاتها، مثمناً الدعم المحوري الذي يقدمه الأشقاء في التحالف العربي والشركاء الدوليون للجهاز.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية التزام بلادها بدعم جهاز مكافحة الإرهاب، مؤكدة حرص المملكة المتحدة على تطوير القدرات الفنية والعملياتية للجهاز بما يمكنه من مواجهة التحديات الراهنة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.