افادت مصادر محلية بسقوط 7 قتلى و20 جريح في شبوة، اليوم، خلال قمع قوات الامن تظاهرة مؤيدة للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمدينة عتق مركز المحافظة.
وقالت المصادر ان قوات الأمن اطلقت النار على المتظاهرين الذي احتشدوا لاحياء ذكرى الشهيد الجنوبي الذي يصادف 11 فبراير من كل عام.
واضافت ان قمع التظاهرة سبقها اقتحام قوات الامن ساحة الفعالية بمدينة عتق وتحطيم المنصة، بالتزامن مع بيان صادر عن اللجنة الأمنية مساء امس حذر من إقامة الفعالية.
وفي السياق ادانت القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي اقتحام قوات أمنية وعسكرية لساحة الاحتشاد الجماهيري في مدينة عتق وتكسير منصة فعالية يوم الشهيد الجنوبي، وأكدت أن الممارسات القمعية لن تمنعنا من إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي والفعالية قائمة في موعدها المحدد.
واتهم البيان الصادر عن الفعالية القوات المدعومة سعودياً بفتح النار بشكل مباشر على رؤوس المتظاهرين المدنيين في ذكرى يوم الشهيد الجنوبي في مدينة عتق عاصمة شبوة بهدف فض حشد "الثبات والصمود" في عتق بالقوة
في حين حمل نشطاء موالون للانتقالي، السلطة المحلية بشبوة مسؤولية الدماء التي اريقت، لافتين الى ان المظاهرة كانت ستنتهي على خير دون اراقة قطرة دم واحدة ولكن السلطة المحلية كانت قد بيتت النية لقتل المتظاهرين منذ ُ قامت بتكسير المنصة في الليل وأصبحت تقتل الاطفال وتطارد المتظاهرين السلميين.
بدورها قالت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، ان عناصر مندسة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، اعتدت على رجال الوحدات الأمنية والعسكرية والآليات التابعة لهم، واستهدافتهم بالذخيرة الحية، أثناء محاولتها اقتحام ديوان محافظة شبوة، الأمر الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، في انحراف خطير عن دعوات السلمية وخروجٍ صريح عن النظام والقانون.
وحملت اللجنة الأمنية المسؤولية الكاملة لكل من أصرّ على مخالفة النظام والقانون واللجوء إلى العنف المسلح، مؤكدةً مباشرتها إجراءات التحقيق اللازمة، واتخاذ كافة التدابير القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في التحريض أو التخطيط أو التنفيذ لاستخدام السلاح في مواجهة الأجهزة الأمنية.
ودعت اللجنة الأمنية كافة المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية أو محاولات جرّ المحافظة إلى مربع الفوضى، والتحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية.