آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-01:45ص

هل يحق للسلطة تهديد الصحفيين؟

الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 01:34 ص

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


‏حين تهدد حياة صحفي بالاعتداء الجسدي .. تصبح حمايته مسؤولية مباشرة على الأجهزة الأمنية.

قبل قليل " حذرني مصدر موثوق بقوله : انتبه علي نفسك، الجماعة اللذين تشارعهم غدارين ويمكن أن يغدروا بك وأنت مارآ في إحدي شوارع المدينة ، مضيفآ وذلك كي تتوقف نهائيآ عن مواصلة رسالتك الإعلامية النبيلة، وتشغل مطبلآ وملمعآ لوجههم الذميمة...


مؤكدآ في رسالته عبر تطبيق "الواتس " ان هذه التهديدات تعد إعتداءً سافرًا على حرية الصحافة،، وهو سلوك مدان ومرفوض جملةً وتفصيلًا.( انتهي كلامه ).


واستنادآ لتحذيرات المصدر الموثوق ، احمل غريمي المتهم محمد عبد الرحمن الكدهي - مدير عام مظفر تعز - وعيال جامل. ، وعصابتهم المسؤولية الكاملة إذا ما تعرضت لاي مكروه ،لا قدر الله .


واعلن عدم المساومة أو المهادنة مع سلطة مظفر تعز القمعية ، الانتقامية وعليهم أن يفكروا آلاف المرات قبل أن يقدموا على أي فعل عدواني، أحمق وخبيث. ولا تفاوض مع سلطة مسؤولة عن جعل مدينتنا الحبيبة تعز رهينة بيد الهوامير والعصابات".


أن ما نقوم به من كشف حجم الفساد والسرقات التي تمارس من قبل أقطاب السلطة وداعميهم قد صار معروفًا للجميع. الكل في اليمن يتحدث عن قدرة سلطة تعز على توفير خدمات نوعية متميزة للمواطنين إذا ما أوقفت عمليات النهب والهدر و المخصصات و الامتيازات التي ليس لها نهاية.


#واتساءل : هل يحق فعلاً لهذه السلطة القمعية الانتقامية إستغلال سلطتها في ملاحقتنا امنيآ وقضائيآ لسنوات عجاف علي خلفية قضايا نشر ، بالإضافة إلى تهديدنا بإستئجار من يقوم بالاعتداء علينا جسديآ ؟؟ وهل هذا كله بغية إسكاتنا عن مناهضة الفساد وهواميره؟؟


وفي السياق : أصدر المدافعون عن حقوق الإنسان ونشطاء السلام وحقوق الإنسان في اليمن بيانًا تضامنيًا حول ما اتعرض له من اضطهاد وممارسات تعسفية.


نص البيان التضامني:


"نحن المدافعين عن حقوق الإنسان، ونشطاء حقوق الإنسان، ونشطاء السلام وحقوق الإنسان في اليمن، والإعلاميون، والنشطاء السياسيون والاجتماعيون، نعلن تضامننا الكامل مع الإعلامي محرم الحاج، وندين بشدة ما يتعرض له من تعسفات واضطهاد في حقه الشخصي ومضايقته بأساليب الاستبداد والتهديد، كونه يفضح الجرائم وقضايا الفساد.


علينا جميعًا أن نقف ونحمي، ونعلن كل التضامن معه. ويجب على الدولة توفير الحماية له، ونحملها المسؤولية عن ذلك وفقًا للقانون والدستور. كما أنه من واجب مجلس حقوق الإنسان الدولي حمايته وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، لحماية المضطهدين من القمع والاستبداد والتهديد من قبل السلطات، وضمان حقوقه الشخصية والمدنية التي يتم حرمانه منها.


نطالب كافة شرائح المجتمع الوقوف والتضامن، وكذلك كافة المدافعين عن حقوق الإنسان في الوطن العربي والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتضامن الكامل مع الإعلامي محرم الحاج، لحمايته من الاضطهاد والاستبداد الممارس في حقه، والذي يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وعليه، نعلن التضامن معه ووقف الممارسات غير القانونية في حقه على وجه السرعة".

" والله غالب على امره "

( محرم الحاج )

( محرم الحاج )