حل ملف الكهرباء في عدن سيكون بصمة لكم لن تُمحى ، التحسن الملحوظ مؤخراً لا يمكن القياس عليه لان الاحمال تنخفض أكثر من 50% في الشتاء.
فالأحمال شتاءًا أقل من 300ميجاوات وات ، ولكنها في الصيف تتجاوز الـ 700 ميجاو وات.
وحل هذا الملف ليس معقداً بل ممكن ، فالأساس لهذا الحل برأيي ورأي المختصين بملف الكهرباء ، هي محطة "بترومسيلة" او محطة الرئيس هادي لأنها تظل بالأخير انجاز يُحسب له.
هذه المحطة كانت مشروع على مرحلتين لتصل الى 500ميجاوات ، ولم يُستكمل منها الا مرحلة واحدة 264 ميجاوات فقط ، وهي محطة بمواصفات حديثة ، والأهم انه يُمكن تحويلها لنظام الدورة المركبة ، أي إضافة توربين او 2 بخار ، لتوليد ضعف الكمية بنفس كمية الوقود ، بالاستفادة من الحرارة الناجمة عن احتراق الوقود في تشغيل توربين بخار والأمر ممكن بحكم قرب موقع المحطة من البحر ، كما يظهر في الصورة.
وايضاً تحتاج للتحويل الى نظام الغاز فهو الأرخص تكلفة ، كما ان بقاء عملها بوقود النفط الخام يقلل من عمرها الافتراضي وايضاً تتطلب كميات كبيرة ، فتشغيلها بكامل قوتها الحالية يتطلب 11الف برميل نفط يومياً.
استكمال المرحلة الثانية من المحطة وتحويلها الى غاز ، واستكمال المرحلة الثانية من محطة الطاقة الشمسية الذي توقف بعد الانسحاب الاماراتي ، سيوفر لعدن الأحمال المطلوبة صيفاً وهي 700 ميجاوات.
وسيبقى فقط مشروع تأهيل الشبكة الداخلية وصيانة وتعزيز المحولات الفرعية.
وما عدى ذلك سيكون مجرد ترقيع وترحيل للأزمة ، بل أن الأزمة اساساً هي في بقاء التوليد بوقود الديزل والمازوت وحتى النفط الخام.
عمار علي أحمد