طالبت مسيرة الثبات والصمود التي شهدتها مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، بإخراج "قوات الطوارئ اليمنية" من المحافظة.
كما طالب البيان الصادر عن المسيرة بتدخل دولي عاجل لإطلاق سراح وزير الدفاع السابق الفريق الركن محسن الداعري بعد تردد انباء عن احتجازه في السعودية.
واحتشد الاف الجنوبيون اليوم في مدينة سيئون بحضرموت للمشاركة في مسيرة الثبات والصمود.
وجدد البيان العهد لرئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي مفوضاً سياسياً وشعبياً حتى تحقيق الاستقلال الوطني الجنوبي، مؤكدا تمسك المتظاهرين المطلق بخيار استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.
وأعلن البيان الرفض القاطع لأي توجهات تهدف لحل المجلس الانتقالي الجنوبي، واكد ان أي قرارات تُتخذ خارج الأطر التنظيمية للمجلس الانتقالي لا تمثل إرادة الشارع وغير نافذة.
كما أعلن البيان تمسك المتظاهرين الكامل بالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م ورفض كافة المشاريع الصغيرة التي تحاول سلخ حضرموت عن عمقها الجنوبي.
وطالب المتظاهرون بتمكين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن من بسط سيطرتها على كامل تراب حضرموت، مجددين دعمهم للقوات المسلحة الجنوبية في معركتها ضد المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية.
وادان البيان الاعتداءات على مقرات الانتقالي في تريم والقطن وحمل السلطة المحلية المسؤولية، مؤكدًا ان لا وصاية على حضرموت وان الالتفاف على إرادة الشعب لن يكتب له النجاح.