أثارت مديرية الشمايتين بمحافظة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان - حزب الإصلاح، حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور والطلاب، بعد إصدارها توجيهًا يلزم طلاب الثانوية بحمل البطاقة الذكية لدخول اختبارات نهاية العام الدراسي.
المصادر المحلية أكدت أن القرار جاء دون تحديد واضح للسن أو المراحل الدراسية المطلوبة لاستخراج البطاقة، ما يعكس عشوائية واضحة في إصدار التوجيهات، ويضع الطلاب في حيرة كبيرة، إذ يضطرون للتوجه إلى مراكز الأحوال المدنية في التربة لاستخراج البطاقة، وسط إجراءات تستغرق عدة أيام.
عدد من أولياء الأمور وصفوا القرار بأنه خطوة تهدف إلى إرباك العملية التعليمية وتحويل الطلاب وأهاليهم إلى ضحايا لمعاملات بيروقراطية لا مبرر لها، مؤكدين أن المديرية تبدو أكثر اهتمامًا بتحصيل الإيرادات على حساب الوضع المعيشي الصعب للمواطنين، في وقت يعاني فيه الأهالي من أزمات اقتصادية خانقة.
المصادر أشارت إلى أن خطوة الشمايتين قد تكون تجريبية تمهيدًا لتعميمها على بقية المديريات المحررة في تعز، دون أي توضيح رسمي من مكتب التربية حول مدى قانونية الإجراء أو آليات تنفيذه، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثير هذا القرار على سير العملية التعليمية وانتظام الامتحانات.