آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-01:33ص

‏فخامة الرئيس ما يحدث في تعز وصمت عار في جبين سلطتها القمعية المستبدة

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 01:13 ص

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


‏فخامة #الرئيس ما يحدث في تعز وصمت عار في جبين محافظ المحافظة ، وسلطته القمعية المستبدة .


سيدي الرئيس د/ رشاد محمد العليمي President Dr. Rashad Al Alimi لقد دفعنا اثمانآ باهضة مقابل التزامنا بنقل الحقيقة، سجنا وعاشنا لسنوات عجاف تحت " الملاحقة ، التعسف ، التهديد، ، الاقصاء ، التجميد ، التهميش ،التخوين " فقط لأننا اختارنا أن تقوم بعملنا الصحفي كما يجب: بجرأة، و استقلالية، ومسؤولية. ومع ذلك، واصلنا عملنا دون مساومة، و وضعنا مصلحة الوطن و المواطن وحق الرأي العام في المعرفة فوق أي اعتبار.


لقد شكلت تناولاتنا اليومية الناقدة مرجعآ أساسيا لصناع القرار ، والباحثين عن المعلومة الصحيحة ، و أسهمت بشكل مباشر في توعية الرأي العام وصياغة تقارير استقصائية تهدف إلى حماية الأرواح و الممتلكات العامة والخاصة ، وتعزيز الأمن الجماعي ،ونقل معاناة الناس وهمومهم ، والدعوة للاصطفاف الوطني خلف قيادة الشرعية العليا لاستعادة الجمهورية ،والحفاظ علي الوحدة اليمنية ...


أما محاولات التشكيك في مهنيتنا أو الضغط على المرافق الحكومية ، و وسائل الإعلام التي تعمل بها، فهي ممارسات تتعارض مع أخلاقيات الصحافة الحرة، و تعكس ضيقا بكشف الحقائق أكثر مما تعكس نقدآ مهنيآ مشروعآ .


فخامة #الرئيس :كيف تقبلون الظلم فينا ولا جرم..؟!؟ هل يقبل الرئيس ان تسخر الأجهزة الأمنية والقضائية للتنكيل بنا..؟!؟


وكيف نحتمي بأنفسنا من السلطة الظالمة ، ومن الأمن المسخر للانتقام منا، خدمة لمصالح العصابات الفاسدة..؟!؟


كنت أنا من بين أقلية كتبت وحبرت و دونت ونشرت و صرحت مشافهة في الاعلام ، حول ملفات الفساد الأكبر في المال والاقتصاد والسياسة و الاعلام والمجتمع، كتبنا و فضحنا دفاعآ عن الوطن ، و المواطن حين كان الجميع خدمآ لعصابات الأحزاب السياسة ، بكمآ عميآ لا يبصرون.


ولقينا ولازلنا لأجل ذلك ظلمآ فاحشآ في أروقة الأجهزة الأمنية والقضائية واستهدفتنا العصابات الفاسدة وتحالفت ضدنا تحالف الشياطين، وكادت لنا كل المكائد، ودست لنا كل الدسائس، بما لو حدثناك عنه لشابت بظنونه الولدان.


وتحرشت بنا "اليوم والأمس،و ربما غدآ " أجهزة الأمن المختصة، خدمة لجهات محرضة فاسدة ، و تحملنا أوزار الصراع ضد الفساد الأكبر في سلطة العصابات ، أوزارآ تنوء بحملها الجبال، وما اشتكينا ، لكن الكيل طفح بنا ، فإلى من نشتكي سوء حالنا ؟!؟


سيدي #الرئيس : إننا نوجه إليكم هذه الرسالة لا خوفآ من عصابات الفساد ،وانما طمعآ بتدخلكم لإنصافنا ، أوجهها إليكم ككاتب ، وصحفي حر أخوض في قضايا السياسة والشأن العام خوض العارفين بعيدآ عن التملق والتدليس و النفاق .


وفيها نطالب فخامتك الدفاع عنا ضد مستغلي سلطة الوظيفة العامة في ملاحقتنا امنيآ و قضاييآ علي خلفية قضايا نشر ، وهو دفاعآ عن صحافة مستقلة، صادقة ، و شجاعة، تضع الحقيقة فوق الحسابات السياسية، وتؤكد أن الصحفي المهني يُقاس بأثر عمله في خدمة الصالح العام، لا بمدى إرضائه لسلطات تعز الفاسدة .


#اخيرآ : لن يُطمس صوت الحق ما دمنا ملتزمون بكل الضوابط الشرعية والوطنية والمجتمعية والقانونية و الأخلاقية و الحقوقية ، و نتعهد أننا سنظل اوفياء لتراب هذا الوطن , متمسكين بالثوابت الوطنية , و ملتفين حول المشروع الوطني الواحد الذي يمثله مجلس القيادة الرئاسي ، والذي يهدف للحفاظ علي الوحدة المباركة. و إستعادة الجمهورية وعاصمتها صنعاء و إنهاء الانقلاب الحوثي وبناء اليمن الجديد.

" والله غالب علي امره "

(محرم الحاج)

(محرم الحاج)