آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-01:33ص

نصغر كل سنة وتتضاءل الأحلام وتتلاشى .. ننتهي

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 01:11 ص

عبدالسلام القيسي
بقلم: عبدالسلام القيسي
- ارشيف الكاتب


أمور كبار سٌلمت للصغار .. وقدس الله الأموي الذي قالها قبل ألف عام وثلاثة قرون،كما لو تحدث عنا هذه اللحظة .


جميعهم ليسو بقدر ثائر ستيني ، ولا رأينا من يناهز بفكره ولو معمر قديم حمل " الجرمل " بخمس رصاصات، وذهب يرسم مصيره في الشعاب، وبين الجبال المشوكة ، فلا رفاهية في النضال، لا شيء.


النضال لا يرتبط بالقبول ، القبول ضعفك ، به تضعف وتهوي الى سحق الحاضر ، ودرك التأريخ ، ومن عجز أن يقول لا في المعركة لن يقولها مطلقاً بل لن يربح الحرب فالمعارك تقوم على لا ، الف لا في كل يوم .


لا .. وفي رواية لن .. أقل شيء وأهونه لماذا .. لا .. أرفض .. ليس كذلك .. لا يمكن .. وأحياناً قل لا ولو على باطل كيلا تتعلم قول نعم والموافقة دائماً ولو على الأشياء الصحيحة ضعف، تعلمك الانحناء .


لا تنحني ، وأخاطب كل يمني ، ولو على قطع رأسك ، هيا نجرب مواقف الخالدين ، ألا يجدر أن نفعلها ، وأن نتحول الى صفحة في كتاب شامخ من أن نكون حاشية في صفحة البلاد، التي تتلاشى.


أن تدخل المعركة خاسراً وتخسر بشرف المحارب خير لك من أن تتنازل،عن حربك، ولم تجرب نفسك في ساح الوغى،وتذوق الهزيمة .


التأريخ وهو يدون قصص الخالدين فعل ذلك بمن خسر المعركة والبطولة معاركهم الخاسرة ولم يفعل مع من سلم، ولو كان ضعيفاً .


جٌل أمنياتنا أن ننتصر على بعض ، وأن يكون كل طرف هو صاحب الحضوة ، لا أن يكون هو صاحب الصافرة في الطريق الى صنعاء .


والأفضل أن تكون مخيفاً من أن تكون في الحرب وديعاً مسالماً وأن تٌرى دكتاتوراً في مواقيتنا الصعبة من أن تظهر عكس ذلك، بكاء .