آخر تحديث :الجمعة-30 يناير 2026-12:11ص
اخبار وتقارير

الصعر يهاجم الإصلاح: استنكار متأخر لتفجير دار الرئاسة ومحاولة فاشلة لإعادة تبرئة المتورطين

الصعر يهاجم الإصلاح: استنكار متأخر لتفجير دار الرئاسة ومحاولة فاشلة لإعادة تبرئة المتورطين
الخميس - 29 يناير 2026 - 09:40 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

قال الإعلامي محمد الصعر إنه اطلع مؤخرًا على مقطع من بودكاست للدكتور نجيب غانم، القيادي في حزب الإصلاح ووزير الصحة السابق، وهو يستهجن ويستنكر جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة، معتبرًا أن الرسالة التي يحملها هذا الظهور سياسية وموجّهة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.

وأوضح الصعر أن مضمون الرسالة يفيد بأن حزب الإصلاح ليس من استهدف الدكتور رشاد العليمي إلى جوار الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عام 2011، وليس من غرمائه، مؤكدًا أن هذا هو التفسير السياسي الوحيد لتصريحات نجيب غانم.

وأشار إلى أن رشاد العليمي تعرّض في يناير الجاري 2026 لوعكة صحية تُعد من تبعات استهداف وتفجير مسجد دار الرئاسة، لافتًا إلى أن العليمي يعرف خصومه جيدًا، واصفًا الهروب من المسؤولية بهذه الطريقة بأنه “عار”.

وتابع الصعر بأن الدكتور نجيب غانم قال إن حزب الإصلاح استنكر استهداف الرئيس في 2011، وإن أطباء من الإصلاح شاركوا في علاج الرئيس داخل مستشفى مجمع العرضي، رغم أن هؤلاء الأطباء كانوا متواجدين في ما عُرف بساحة التغيير، وتفرغوا لاحقًا لإنقاذ الرئيس.

وأضاف أن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، الذي توفي عام 2017، كان يعلم جيدًا من هي الجهة التي امتدت يدها لقتله داخل بيت الله، ويعرف من خطط ونفذ وحرّض واحتفى بالجريمة لسنوات، مشيرًا إلى أن رشاد العليمي يعلم ذلك أيضًا.

وكشف الصعر أنه بحكم عمله التلفزيوني اطّلع على مكتبة خاصة وتوثيق لجريمة دار الرئاسة، إلى جانب شهادات لمتورطين ذكرت قيادات من حزب الإصلاح بالاسم، مؤكدًا أن التاريخ القريب يثبت كذلك تورط الإصلاح في هذه الجريمة عبر صفقة أُجريت مع جماعة الحوثي شملت سجناء متهمين بالقضية وتم تهريبهم إلى مدينة مأرب.

وأكد في ختام حديثه أنه لا أحد يطالب بالاعتراف، ولا يُكتب التاريخ عبر بودكاست أو استنكار متأخر بعد 15 عامًا، مشددًا على أن الجريمة وقعت داخل بيت الله، ولم تكن دماءً سياسية عابرة، بل مشروع اغتيال دولة.

وختم الصعر بالقول إن أخطر ما في المرحلة ليس الخلاف، بل محاولة إعادة كتابة الدم بلهجة وعظية وكأن شيئًا لم يكن، مؤكدًا أن التاريخ لا ينسى، وأن الجرائم الكبرى لا تسقط بالتقادم مهما طال الهروب.