فقد كشفت مصادر غربية أن دونالد ترامب يهدف عبر ضرب إيران إلى إحداث تغيير في القيادة الإيرانية وليس "الإطاحة بالنظام"، في نتيجة مشابهة لما حدث في فنزويلا حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس دون تغيير شامل للحكومة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أكدت المصادر أن الرئيس الأميركي يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين عن العنف بإيران، كما أن مساعديه يدرسون شن ضربات تحدث تأثيرا دائما.
كذلك كشفت أن الضربات ربما تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية
فيما أوضح مسؤول إسرائيلي كبير على دراية مباشرة بالتخطيط بين إسرائيل والولايات المتحدة أن "إسرائيل تعتقد أن الضربات الجوية وحدها لا يمكنها الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، إذا كان ذلك هو هدف واشنطن".
كما أضاف قائلاً "إذا كنت تريد الإطاحة بالنظام، فعليك أن ترسل قوات برية". وأكد أنه حتى لو قتلت الولايات المتحدة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، فإن إيران "سيكون لديها زعيم جديد ليحل محله". وقال إن الضغط الخارجي والمعارضة الداخلية المنظمة هما وحدهما القادران على تغيير المسار السياسي لإيران.
إلا أن المسؤول الإسرائيلي ذكر أن الاضطرابات أضعفت القيادة في طهران لكنها ما زالت متحكمة في زمام الأمور حتى في ظل الأزمة الاقتصادية العميقة القائمة التي أججت الاحتجاجات.
بالتزامن، خلصت تقارير استخباراتية أميركية متعددة إلى نتيجة مماثلة وهي أن الظروف التي أذكت الاحتجاجات لا تزال قائمة مما أضعف الحكومة لكن دون حدوث انقسامات كبيرة في قياداتها، حسبما قال مصدران.