تشهد العاصمة عدن منذ أسبوعين تردي خدمة الكهرباء بشكل كبير مع اشتداد درجة حرارة الجو، الأمر الذي ضاعف من معاناة المواطنين في المنازل والمرافق والمدارس والجامعات والمستشفيات.
استغلال وجشع وتلاعب ملاك الطاقة المشتراة هم الآخرين، كانوا سببا في تأزيم التيار الكهربائي وارتفاع ساعات انقطاعه في مديريات عدن العاصمة، التي تشهد انقطاع متكرر وطويل للضوء.
في اخر مستجدات الطاقة الغائبة، قال نوار أبكر الناطق باسم مؤسسة كهرباء عدن، أنه "تم تأجيل إطفاء محطات الطاقة المشتراة إلى فجر الإربعاء القادم على أمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين ملاكها وبين الحكومة قبل ذلك الموعد ولكن إلى هذه اللحظة لا وجود لأي إنفراجة تامة".
وأشار في بيان نشره ابكر على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن إلى أن، "المعضلة الأكبر هي الوقود فيما يتعلق بالديزل هنالك توجيهات بشراء 20 الف طن من أحد التجار ولكن لم يتم الشراء فعلياً إلى هذه اللحظة وما يتم ضخه يومياً فقط الف طن وهي كمية غير كافية لتشغيل كافة محطات التوليد بقدرتها الكاملة وكذا تأخر وصول الوقود تسبب بخروج عدد من المحطات والتي عادت إلى الخدمة مجدداً قبل ساعة من الان".
واضاف، "اما وقود المازوت من المتوقع أن يصل خلال الاربعة أيام القادمة فيما الكمية الحالية تكاد تشغل محطة الحسوة البخارية بالحد الأدنى فيما محطة المنصورة مولد واحد فقط يعمل بالمازوت والمولدين الآخرين تم تحويلهما للعمل بوقود الديزل إلى حين وصول المازوت".
كنت أتمنى أن يكون هنالك تحرك بجدية للحفاظ على استقرار التوليد الذي شهدته المنظومة الفترة الماضية حينما توفر الوقود بشكل منتظم ولكن انعدامه تسبب بارتفاع الاحمال مجدداً وخلال أخر أيام الصيف!!!".
وامس السبت، نشر نوار أبكر تدوينة أظهر فيها جشع واستغلال وانعدام الإنسانية في تعامل ملاك الطاقة المشتراة في العاصمة عدن.
وقال نوار أبكر أن :"مالك المحطة المؤجرة "الطاقة المشتراة" زيه زي المقوتي يخليك تدخل السوق ويبيعلك كلع (دين) بدون حتى اي ضمانة خطية يقولك شل وماعليك يا رجال يكفي وجهك الطيب ذا".
واضاف:"ولما السوق يكون حاضي (محتكر) "بعز شدة الحر" يقولك اسمع جيب فلوسي ولا بوقف عليك القات "بطفي المحطة"".
وتابع:" ولما تهبله (تسلمه) فلوسه أو تقوله بسجلك ضمانة خطية "بجددلك العقد" ويكون قد سمع عدن كله انه يشتي فلوسه، ويخرج ببيان عنوانه لتخفيف معاناة المولعي تم تأجيل إيقاف القات على المذكور لأجل غير مسمى " للتخفيف من معاناة أهالي عدن تم تأجيل إيقاف المحطة ".
وأتم التدوينة ساخراً:" لا ولما تسمع خطاباتهم يقولك نحنا تدخلنا في عدن من أجل أن نكون شركاء فاعلين في تحسين خدمة الكهرباء ، وهم لما يجلسوا يوم واحد بلا ديزل يقولك مالناش دخل الايجار محسوب انت ماجبتش ديزل ما نفعلك".