علق الصحافي اليمني عبد الله السنامي على التصريحات التي تتحدث عن سعي المبعوث الأممي إلى تمديد الهدنة الأممية الحالية لفترة ثالثة ، موضحا أنه على الرغم من إيجابية الهدنة، فإن المخاوف تكمن في مناورات الحوثيين لكسب الوقت قبل العودة مجدداً إلى القتال، استناداً إلى تاريخ الجماعة الانقلابية.
ويقول السنامي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من خلال إحاطة المبعوث الأممي الأخيرة، يتضح أنه راضٍ بالهدنة فيما يخص وقف الاقتتال فقط، متجاهلاً بقية بنوده، مثلما عمل سلفه غريفيث مع اتفاق استوكهولم، حين اكتفى بوقف الاقتتال وغض الطرف عن بقية بنود الاتفاق المعلقة إلى اليوم».
ووقعت الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران هدنة إنسانية مطلع أبريل الماضي لمدة شهرين وتم تمديدها أيضا شهرين إضافيين ، إلا أن ميليشيا الحوثي ترفض تنفيذ إلتزاماتها بالهدنة خصوصا فيما يتعلق بإيقاف العمليات العسكرية ضد المناطق المحررة وكذا إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وفتح الطرقات المغلقة وفك حصار تعز ، في حين جرى تنفيذ إلتزامات الحكومة في إعادة فتح مطار صنعاء الدولي وتسيير رحلات تجارية إلى الأردن ومصر وكذا دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة وكذا إيقاف كافة العمليات العسكرية التي كانت قوات الجيش الوطني تخوضها لتحرير مأرب ومحافظات يمنية أخرى.