آخر تحديث :السبت-22 أغسطس 2026-11:28م

المجد للمحاربين في البحر.. من أول نقطة بر

السبت - 22 أغسطس 2026 - الساعة 10:03 م

عبدالسلام القيسي
بقلم: عبدالسلام القيسي
- ارشيف الكاتب


اليوم تم تفجير زورق كهنوتي في الممر الدولي، باب المندب، ونزع ألغام بحرية .


ثمثل ذلك أن المقاومة الوطنية إعترضت زوارق مسيرة مفخخة وكذلك فككت شبكة األغام وهذا يعكس تفوق إستخباراتي عملياتي ويمثل حائط دفاع يمنع كاثة إقتصادية قد تطال حركة التجارة العالمية .


ميزة المقاومة الوطنية الوجود المباشر في البحر والمعرفة الدقيقة بالأنشطة الساحلية والمعلومات الآتية من قلب العدو،وهذه ميزة فارقة جعلها أكثر سرعة وفاعلية من السفن الحربية الضخمة للتحالفات الدولية التي تنشط غالباً على الإعتراض، إعتراض الصواريخ وكفى .


لو ناقشنا مهمة التحالفات البحرية مثل حارس الإزدهار وسبيدس فهي ردود أفعال لإسقاط الصواريخ ، دون الاستثمار الحقيقي في تمويل ودعم القوات البحرية المحلية التي تخوض المعركة الميدانية الحقيقية على الأرض وفي المياه الإقليمية، ولذا ، تكون بحرية المقاومة الوطنية ذات إنجاز ميداني مباشر أكثر من إنجاز التحالفات الكثيرة بالأحمر .


التحالفات الدولية تعالج الأضرار، تعترض، لكن البحرية الوطنية تخوض معركة ضد المصدر الكهنوتي، من أول نقطة بر ، والى البحر .


مثلاً، لإعتراض صاروخ واحد تنفق قوة المهام ١٥٣ ملايين الدولارات،والإطلاق من بوارج ضخمة وهذا إستنزاف كامل بالمدى الطويل، وكذلك بالنسبة لحارس الإزدهار ، لذلك دعم بحرية المقاومة الوطنية وخفر السواحل هو الحل الجذري والأمثل والأقل تكلفة .


البحرية الوطنية أنجزت كل ذلك، بجهود بسيطة ، لكن نقطة قوتها تتمثل بالمعلومة ، بالمعركة الوطنية ، بالمعرفة الكاملة بجغرافيا البر والبحر ومعرفة العدو وكيفية تفكير والوصول الى كل شيء عنه .


وهناك نقطة مهمة ، أن مصدر التهديدات دائماً تنطلق من الشواطئ والسواحل الإقليمية والتحالفات الدولية قانوناً لا يسمح لها العمل الا في المياه الدولية لذا المقاومة الوطنية هي من تستطيع فعل كل شيء داخل المياه الإقليمية اليمنية ، ومكافحة التهديد من المصدر .


وخبر الإعتراض في المياه الدولية يعني أن بحرية المقاومة تحمي مجالات العالم أيضاً .


المجد للمحاربين في البحر، من أول نقطة بر .