كانت القوات في مستهل الحديدة ، سالت دماء التهاميين والعماليق والحراس بمقتبل الحديدة ، كم يا شجعان سقطوا ، كم يا أفذاذ .
فتح دم الرجال الطاهر الطريق من الباب الى الميناء، شهداء من الأشقاء في السعودية والإمارات ، شهداء من كل بقعة يمنية في سبيل التأمين وتحرير الخط الساحلي وصولاً الى المطار، مطار الحديدة ، لولا إن قالت الأمم المتحدة سلموا المطار للبعثة ، هاتوا ضباط إرتباط،ممنوع التقدم ، لا معركة ، وضابطنا محمد الصليحي أغتيل الى المطار .
العالم صان الكهنوت ورفض سقوطه ، العالم حماه في الحديدة من الهزيمة ، كانت شر هزيمة ، حينها لم يكن الكهنوت قد هضم الشمال اليمني وتحرير الحديدة تحرير صنعاء ، العالم الذي يبكي اللحظة .
كان الفارق يوماً واحداً . يوم واحد غير الخارطة وغير مجريات المنطقة ، يوم واحد ، لو منحوا القوات يوماً واحداً، فقط .