علي عبدالله صالح
من مواليد مديرية سنحان - صنعاء 21 مارس 1942
التحق بصفوف الجيش الملكي في الـ16 من عمره
انضم إلى مدرسة الضباط عام 1960
وصل إلى السلطة في عام 1978
أفشل انقلابا للتنظيم الناصري عام 1977
خامس رئيس تولى الرئاسة في صنعاء قبل الوحدة
أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد الوحدة عام 1990
تقلد مناصب عسكرية وترقى خلالها إلى رتبة مشير
عين أقاربه في مناصب حساسة في الجيش
خاض حرب صيف 1994 ضد الانفصال
ترشح أول انتخابات رئاسية عام 1999 وفاز فيها على نجيب قحطان الشعبي
ترشح للرئاسة مرة ثانية في 2006 وفاز فيها على منافسه فيصل بن شملان
خاض ستة حروب مع مليشيا الحوثي في صعدة من 2004 - 2009
قامت ضده ثورة شعبية مطلع العام 2011 تطالب برحيله
خُلع من الحكم في 25 فبراير 2012 بعد عام من اندلاع الثورة
أعلن تحالفه مع مليشيا الحوثي في 2014 وساهم في تسهيل اجتياح العاصمة صنعاء وبقية المحافظات
صدر بحقة قرارين من مجلس الامن الدولي عقوبات إلى جانب قيادات في مليشيا الحوثي.
نبذة مختصرة عن تاريخية:
لم يتردد علي عبد الله صالح خلال مسيرته السياسية التي ناهزت ثلاثة عقود في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على حكمه وتعزيز مواقعه.
وأخر حلقة في سلسلة تحالفاته كانت مع الحوثيين بعد أن حاربهم عدة مرات أثناء وجوده في السلطة فتحالفا عندما خرج منها. انهار هذا التحالف قبل أيام قليلة فجاء رد فعل الحوثيين عنيفا وحاسما.
قال علي عبد الله صالح يوما: "إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين"، فجعل من نفسه لاعباً لا غنى عنه في حكم اليمن حتى بعد خروجه من الحكم في أواسط 2011 عقب موجة احتجاجات ضد حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.
تمكن صالح من البقاء في الحكم كل هذه المدة رغم الازمات والحروب الداخلية والصراعات القبلية والتي عصف باليمن اضافة الى نشاط تنظيم القاعدة في اجزاء كبيرة من اليمن.
فقد تحالف مع العراق عندما غزا الكويت عام 1990 لكنه تعاون مع الولايات المتحدة عقب هجمات سبتمبر
أزمة جنوب اليمن
وقبل اندلاع موجة الاحتجاجات في اليمن، كانت أخطر أزمة واجهت صالح، هي الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1994. وكان صالح قد اختير رئيسا لليمن الموحد عام 1990 في حين أصبح رئيس اليمن الديمقراطية (الجنوبية) علي سالم البيض نائبا للرئيس. وأعيد انتخابه رئيسا لمجلس الرئاسة في أكتوبر/ تشرين الأول 1993.
لكن سرعان ما اندلع خلاف بين الرئيس ونائبه البيض مما أدى إلى اعتكاف الأخير في عدن قبل اندلاع حرب ضارية بين قوات الشطرين الشمالي والجنوبي في صيف عام 1994، انتهت بانتصار قوات الشمال بقيادة الرئيس صالح على قوات الجنوب بقيادة نائبه.
وفي عام 1999 انتخب رئيسا لليمن في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.
لكن هذا لا يعني أن الأمر استتب له، طيلة مدة حكمه، وذلك لأن اليمن "الموحد" كان منذ سنوات ميدانا لجذب عدة قوى أهمها المعارضة الحوثية في الشمال، والجنوبيون الذين يعتبرون أن الوحدة تمت على حسابهم، إضافة الى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنشاطه في اليمن.
ولمواجهة الخطرين ( الجنوبيين في جنوب اليمن والحوثيين في الشمال) استغل صالح تهديد القاعدة منصة للظهور بمظهر الدرع الواقي في الحرب على الإرهاب، بعد 1998 عندما تعرضت سفارتا الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا إلى هجومين داميين، وخاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
تعليم متواضع
لم يتلق علي عبدالله صالح -الذي ولد عام 1942 في قرية بيت الأحمر التابعة للعاصمة صنعاء - تعليما نظاميا. فقد بدأ دراسته في كتاب قريته. ولم يكد يتجاوز السادسة عشرة حتى انضم إلى القوات المسلحة وذلك عام 1958، وقد واصل الدراسة أثناء الخدمة في الجيش.
كان عبدالله صالح من بين العسكريين الشباب المسؤولين عن التخطيط لانقلاب السادس والعشرين من سبتمبر/ أيلول عام 1962 وتنفيذه. وجرت ترقيته في عام 1963 إلى رتبة ملازم ثان ثم تدرج بالمناصب العسكرية.
وفي يونيو/ حزيران من عام 1978 عين عضوا في المجلس الرئاسي المؤقت ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة. ثم تدرج في المناصب العسكرية والسياسية.
وأصبح في عام 1982 أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام وهو الحزب الحاكم في اليمن.
ومن أهم ما تحقق في فترة حكمه تطبيع العلاقات مع جارة اليمن الشمالية، المملكة العربية السعودية، وتتوج ذلك باتفاق ترسيم الحدود بين البلدين بعد أن كادت تلك المشكلة أن تسبب أزمة حادة في العلاقة بين اليمن والسعودية التي تحتضن عددا غير قليل من العمالة اليمنية.