أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، أنّ إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر إسرائيل يشهد "تأخيراً تلو الآخر" منددة بـ"نقص مزمن" في الإمدادات الطبية.
وصرحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية راينهيلده فان دي فيرد بأنّ الوضع الصحي في قطاع غزة "لا يزال كارثياً للغاية"، فيما لا تعمل أي من مستشفياته بكامل طاقتها.
وقالت: "لا تدخل إلى غزة كميات كافية من المساعدات الإنسانية، وبالتأكيد لا تكفي لتوسيع الخدمات الصحية واستعادتها على نحو فعّال".
وأشارت إلى أنّ "نظام الموافقة الإسرائيلي لدخول الإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات الإنسانية يشكل عقبة رئيسية".
وقالت "إنها عملية شاقة وتستغرق وقتا طويلا من دون نتائج مضمونة".
واستناداً إلى أحدث تحليلات منظمة الصحة العالمية، فأنّ الكميات الكبيرة من الإمدادات الطبية تنتظر الإذن للدخول لمعدل 74 يوماً، حسبما قالت فان دي فيردت مضيفة أنّه إذا لم يتم ذلك "نبدأ هذه العملية الطويلة والمعقدة من جديد".
وأوضحت أنّ نظام الموافقة يتغير باستمرار مع استحداث قواعد جديدة.