تثبت الوقائع ان مناطق التسلل او الاطراف البعيدة ل تعز كل ماتحتاجه تسليح مواطنها ،وهي كفيلة بصيد (الرباح) المتسللة ...
هم كاللصوص يسيطر عليهم الخوف، يتحينون الفرص لتنفيذ بعض (الفقاعات) محدودة الاثر بعد طول ترقب وانتظار طبعا ،
فقد نشهد تسللا هنا او هناك لزرع عبوة او تفجير اخرى،المفاجاة تكون غالبا في سرعة التعامل ، عادة لاينجو المنفذ من مصير محتوم ينتظره ،
إذ يقع في المصيدة بسهولة ،
هدف التسللات الاستكشاف اولا لتحقيق خرق -إن سمحت الفرصة- ومن ثم إحداث نوع من البلبلة والضجيج ،لتغذية وسائل الاعلام ومطابخ الدعاية لتضليل الناس وشغل اذهانهم بالتقاط صور اوتسجيل مقطع .
لتظهر معها حالة الترويج اضخم من حجم الحدث نفسه ، احيانا ينتهى الحدث ولاتنته حالته ،
التسللات التي تروج لها مليشيات الحوثي ليست بذلك الخرق الكبير لانها تخمد قبل ان تحقق هدفها ،او يجري التعامل معها فور كشفها ،
لم يحدث ان تسللا قد اصبح خرقا لتوه مالم يتاح له فرصة التمدد .
بامكان التعامل مع كافة اشكال التسللات بمجرد تسليح اهالي المناطق المتوقع التسلل منها ،
مايحدث من ترويج للتسللات ياتي في سياق اضعاف معنويات الناس ليس اقل او اكثر ،
مع اننا هنا لا نقلل من خطورتها احيانا ،وفي نفس الوقت لا نضخم من حالتها ، وتظل محدودة الاثر واحيانا بلاقيمة اذا ماكان الجميع متنبها وراصدا لها ومسيطرا عليها ايضا .
وانجح الطرق للتعامل معها هي ماذكرت آنفا الى حين وصول الجيش على الاقل ..
وكذا التناول الموضوعي لحدوث العملية وكيف تم التعامل ..
والرد على حالة التزييف المتعمد لاعلام مليشيات الحوثي باعلام اكثر واقعية ومصداقية .