كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مزاعم ميليشيا الحوثي الإرهابية بشأن تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بمحافظة الجوف.
وكانت الميليشيات قد زعمت ان التحالف العربي استهدف مبنى السجن ما اسفر عن مقتل واصابة عدد من السجناء.
لكن الشبكة نقلت في بيان لها معلومات وشهادات ميدانية تفيد بقيام مليشيات الحوثي بتفجير مبنى السجن المركزي وعدد من المباني المجاورة له في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، في واقعة بالغة الخطورة تثير مخاوف جدية بشأن سلامة ومصير الأسرى والمختطفين والمحتجزين داخل السجن.
وبحسب شهادات أولية حصلت عليها الشبكة من مواطنين وشهود عيان، شوهدت عناصر تابعة لمليشيات الحوثي وهي تُدخل صناديق يُشتبه في احتوائها على مواد متفجرة إلى مبنى السجن قبل وقوع الانفجار الذي أدى إلى تدمير المبنى وإلحاق أضرار بالمباني المجاورة.
وتعمل فرق الرصد التابعة للشبكة على التحقق من مصير المحتجزين وأعداد الضحايا المحتملين، وجمع وتدقيق الشهادات والأدلة المتعلقة بملابسات الحادثة.
واكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن وجود أسرى أو مختطفين ومحتجزين داخل المنشأة وقت تفجيرها، إن ثبت، يضاعف من خطورة الواقعة ويستوجب تحقيقاً مستقلاً وعاجلاً لكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها، وضمان عدم طمس الأدلة أو تقديم روايات مضللة بشأن مصدر الانفجار.
ودعت الشبكة إلى الكشف الفوري عن مصير جميع الأسرى والمختطفين والمحتجزين الذين كانوا داخل السجن، وتمكين الجهات الإنسانية والحقوقية المستقلة من الوصول إلى الموقع والتحقق من أوضاع الضحايا والمحتجزين.