انتقد نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى احمد نعمان، بشكل غير مباشر تصريحات الامين العام للامم المتحدة ومبعوثه الخاص الى اليمن بشأن تجدد المواجهات في عدد من الجبهات على خلفية هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية، الخميس الماضي،على ريف تعز ومديريات الساحل الغربي.
وقال نعمان في منشور على منصة اكس، رصده محرر نافذة اليمن، "التصعيد الأخير الذي فرضته المليشيات الحوثية يستوجب من الامين العام للأمم المتحدة وكذلك المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن الإدانة الصريحة لما قامت به المليشيات الحوثية في تعز وقصفها العشوائي للمنشآت المدنية وتعريض المدنيين إلى القصف المباشر في قراهم ومساكنهم".
وأكد ان المسؤولية الاخلاقية والقانونية الملقاة على الامين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص تستوجب الاشارة إلى المتسبب في اندلاع المواجهات الأخيرة والتي جرى خلالها قصف ميناء المخأ المدني والطرقات التي يستخدمها المواطنون.
واضاف ان الأعمال العسكرية التي لم تتوقف مليشيات الحوثي عنها ستواجه برد من القوات المسلحة اليمنية بموجب الحق الدستوري والوطني الذي يلزمها بحماية المواطنين والدفاع عن مؤسسات الدولة اليمنية.
واشار الى ان على المجتمع الدولي ان يستذكر ان الحكومة لم تتوقف عن السعي لاحلال السلام بموجب القرار 2216 والدستور اليمني لكن ذلك جوبه بالرفض المستمر والتعنت من جانب المليشيات الحوثية التي لم تكتف بتدمير مقومات السلم الداخلي بل قامت باعتقال العاملين في المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني وقدمت البعض منهم إلى محاكمات صورية، وأقحمت اليمن في مغامرات خارج حدود البلاد لتعرض الملاحة الدولية إلى الخطر.
وقال "ان على المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم اللازم للحكومة في المجالات التنموية لتتمكن من التخفيف عن معاناة المواطنين عن الاضرار التي ألحقتها بهم المليشيات الحوثية منذ انقلابها على الدستور والإجماع الوطني في العام 2014 ومعاركها العبثية التى لم تتوقف".
وكان امين عام الامم المتحدة ومبعوثه الى اليمن قد عبرا في بيانين منفصلين عن قلقهما ازاء التصعيد في الجبهات، وحثا على التهدئة وايقاف ما وصفوها بالاعمال العدائية.