آخر تحديث :الجمعة-04 سبتمبر 2026-08:00م
اخبار وتقارير

الدبيش يكشف تفاصيل خطيرة عن هجوم حوثي بإشراف إيراني ولبناني ومشاركة عناصر إفريقية

الدبيش يكشف تفاصيل خطيرة عن هجوم حوثي بإشراف إيراني ولبناني ومشاركة عناصر إفريقية
الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 07:33 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

كشف الناطق باسم القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي، وضاح الدبيش، عن تفاصيل خطيرة بشأن الهجوم الحوثي الواسع الذي شهدته جبهات غرب تعز والساحل الغربي، مؤكداً أن العملية لم تكن مجرد مناوشات عسكرية عابرة، وإنما محاولة حوثية لفرض واقع ميداني جديد وفتح الطريق نحو المحاور المرتبطة بمدينة المخا.

وقال الدبيش، في تقييم أولي نشره مساء أمس الخميس، إن المواجهات استمرت نحو 15 ساعة، وسبقها ورافقها استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وقصف مدفعي مكثف، في محاولة لاختراق خطوط الجبهة والسيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية.

وأكد أن المعلومات الميدانية المتوفرة تشير إلى أن الهجوم كان يستهدف السيطرة على مرتفعات ومواقع استراتيجية في المحاور المؤدية نحو المخا، مشيراً إلى وجود معلومات ميدانية وصفها بالمؤكدة عن إشراف خبراء إيرانيين ولبنانيين على العملية، إلى جانب مشاركة عناصر إفريقية من دول مجاورة.

وأوضح الدبيش أن المليشيا الحوثية تمكنت خلال الساعات الأولى من إسقاط عدد من المواقع والتقدم فيها، قبل أن تتغير المعادلة عقب وصول التعزيزات وشن القوات هجوماً مضاداً أدى إلى استعادة معظم المواقع وإجبار المهاجمين على التراجع.

وأضاف أن ما جرى يؤكد أن الحوثيين حاولوا استغلال حالة الهدوء النسبي التي سادت الجبهات لتنفيذ عملية واسعة تهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك وفرض معادلة ميدانية جديدة بالقرب من المحاور المؤدية إلى المخا.

وأشار إلى أن القوات تمكنت، بعد نحو 15 ساعة من القتال، من استعادة المواقع التي سيطر عليها الحوثيون مؤقتاً، وإعادة الانتشار ورفع مستوى الجاهزية، مؤكداً سقوط عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف المليشيا، فضلاً عن بقاء جثث عدد من عناصرها في مناطق المواجهات.

وقال الدبيش إن نتائج المعركة وجهت، وفق تقييمه، رسالة عسكرية وسياسية واضحة مفادها أن المخا والساحل الغربي ليسا هدفاً سهلاً، وأن أي محاولة حوثية لفرض واقع جديد بالقوة ستواجه بمقاومة وكلفة ميدانية كبيرة.

وحذر من أن انتهاء الجولة الحالية لا يعني بالضرورة توقف التصعيد، مؤكداً أن القوات في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وأن المؤشرات الميدانية تستدعي اليقظة تحسباً لجولات جديدة من المواجهات.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه مليشيا الحوثي تحركاتها العسكرية على عدد من جبهات الساحل الغربي وغرب تعز، في محاولة لإعادة الضغط على خطوط التماس وفرض وقائع جديدة في منطقة تتمتع بأهمية استراتيجية لقربها من مدينة المخا والساحل الغربي.