آخر تحديث :الخميس-03 سبتمبر 2026-11:50م
اخبار وتقارير

اول تحرك رئاسي - حكومي ازاء هجوم الحوثي على جبهات ريف تعز الغربي

اول تحرك رئاسي - حكومي ازاء هجوم الحوثي على جبهات ريف تعز الغربي
الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 11:06 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن/ وكالات/ متابعة خاصة

في اول تحرك ازاء المعارك التي يشهدها ريف تعز الغربي منذ فجر الخميس، اتفق رئيسا مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ومجلس الوزراء، الدكتور شائع الزنداني، على أن محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية تغيير المعادلات بالقوة لن تمنحهم شرعية أو مكاسب سياسية.

واكدا أن الدولة ستواصل العمل، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، لإفشال مشاريع المليشيا وحماية الشعب اليمني ومقدراته، وصولاً إلى استعادة سلطة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.

وشنت ميليشيا الحوثي الإرهابية في ساعات الفجر الاولى، هجوما على جبهات تعز الغربية في البرح والكدحة وموزع في محاولة للسيطرة على مجموعة من التباب والجبال المطلة على المخا وباب المندب.

وقالت وكالة سبأ الحكومية، ان العليمي اطلع خلال اتصالات هاتفية بعضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق صالح، وعضو اللجنة العسكرية العليا اللواء الركن يوسف الشراجي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، وعدد من القادة العسكريين، على تطورات الموقف الميداني، وسير العمليات في جبهات محافظة تعز.

واطمأن على مستوى الجاهزية القتالية، والروح المعنوية العالية للقوات، وقدرتها على التعامل بكفاءة ومسؤولية مع التصعيد الحوثي، وإفشال أهدافه ومخططاته الاجرامية في مختلف الجبهات.

واكد رئيس مجلس القيادة، التزام الدولة برد حازم على مغامرات المليشيات الارهابية، وقال "ان القوات المسلحة لن تتهاون في واجبها الدستوري بحماية المدنيين، وإن المليشيات التي اختبرت خلال الفترة الماضية قدرة القوات المسلحة وإرادتها، عليها ألا تخطئ مجدداً في قراءة صبر الدولة، وحرصها على حقن دماء اليمنيين".

ودعا رئيس مجلس القيادة أبناء القبائل في مناطق سيطرة المليشيات، إلى عدم الزج بأبنائهم في حروب المليشيات العبثية، وتحويلهم إلى وقود لمشروع لا يخدم اليمن ومصالح أبنائه، محذراً من استمرار المليشيات في الدفع بالمئات من أبناء الوطن إلى محارق الموت خدمة لأجندة النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.

في السياق نفسه استمع رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، إلى إحاطتين حول طبيعة المواجهات وما سطرته القوات المسلحة والأمن وأبطال المقاومة الوطنية من ملاحم بطولية لإفشال التحركات الحوثية غرب تعز وجبهات الساحل الغربي، والتنسيق القائم مع السلطات المحلية، للتعاطي مع استهداف المليشيا للمدنيين والنازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وأكد الدكتور الزنداني، إن الحكومة تقف بكل إمكاناتها إلى جانب القوات المسلحة والأمن والسلطات المحلية وأبناء تعز والحديدة، ولن تدخر جهداً في توفير الدعم اللازم لتعزيز الجاهزية والصمود وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.

ووجه رئيس الوزراء، محافظي تعز والحديدة بمواصلة التنسيق المباشر مع القيادات العسكرية والأمنية، ورفع مستوى الجاهزية، ومتابعة التطورات الميدانية أولاً بأول، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين والنازحين والمنشآت المدنية والحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالتصعيد.

وأكد أن الحكومة ستواصل دعم جهود السلطات المحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات التصعيد، بالتوازي مع العمل على حماية البنية التحتية الاقتصادية والمنشآت المدنية، باعتبارها ملكاً للشعب اليمني، وأن استهدافها أو تهديدها يمثل جزءاً من سياسة ممنهجة لإضعاف الاقتصاد وتجويع المواطنين وتقويض مقومات الدولة.