أطلقت أسرة المختطف عادل دغشر العويري، رجل المرور الذي اختطف من قبل أجهزة مخابرات ميليشيا الحوثي الإيرانية نداء استغاثة لتحديد مكانة عقب عجزها عن التواصل معه منذ 14 يوماً، كما تجهل الجهة التي قامت باحتجازه.
وأضافت المصادر، التي تحدثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في صعدة، أن الأسرة بحثت في عدد من الجهات التي يُشتبه باحتجاز العويري فيها، إلا أن تلك الجهات نفت وجوده لديها، ما أبقى مصيره ومكان احتجازه مجهولين.
وأثارت هذه التطورات مخاوف ناشطين في المحافظة، الذين شككوا في صحة الوعود المتداولة بشأن قرب الإفراج عنه، معتبرين أن استمرار قطع الاتصال عنه وعدم تمكين أسرته من معرفة مكانه يثير مخاوف جدية على سلامته ومصيره.
وأعاد ناشطون في صعدة نشر قضية العويري والمطالبة بالكشف عن مكان احتجازه وإطلاق سراحه، وسط دعوات لإنهاء ما وصفوه بالإخفاء القسري.
وكان عادل دغشر العويري قد انتقد في وقت سابق، إلى جانب ناشطين آخرين في صعدة، تردي الخدمات العامة في المحافظة، فيما يعمل في إدارة المرور، وسبق أن كرمه قادة حوثيون منتصف أغسطس الجاري إلى جانب عدد من زملائه.
ويعد تراجع خدمات الإنترنت، بما في ذلك قطع خدمة الجيل الرابع 4G ، من أبرز أسباب السخط المتداول بين ناشطي التواصل الاجتماعي في صعدة، بمن فيهم موالون لجماعة الحوثيين، إلى جانب الانتقادات المتعلقة بتردي الخدمات العامة.