آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-12:13ص
اخبار وتقارير

تعذيب ونهب داخل صعدة.. قيادات حوثية تزج بمواطن في السجن وتفبرك له تهم المخدرات

تعذيب ونهب داخل صعدة.. قيادات حوثية تزج بمواطن في السجن وتفبرك له تهم المخدرات
الضحية
الأحد - 30 أغسطس 2026 - 12:52 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

شهدت محافظة صعدة، واقعة تعذيب واحتجاز تعسفي أبطالها نافذون تابعون لمليشيا الحوثي، في حادثة قالت مصادر قبلية إنها تكشف جانبًا من الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنون في مناطق سيطرة الجماعة، حتى من داخل بيئتها الاجتماعية.

واوضحت المصادر بأن المدعو القيادي الحوثي أبو عايض مشتاق، الذي ينتحل صفة مدير أمن آل سالم جنوب شرقي محافظة صعدة، في منطقة كتاف، وبمساعدة المدعو أبو حكيم السالمي، اعترضا طريق المواطن ليث أحمد ناصر علي الفراشي، قبل أن يقتاداه إلى السجن ويخضعاه للتعذيب، بهدف الاستيلاء على سيارته الجديدة وسلاحه الشخصي، وفق رواية المصادر.

وحسب المصادر فإن أبو عايض وأبو حكيم تربطهما صلة قرابة، مشيرة إلى أن نفوذهما وعلاقاتهما داخل مناطق سيطرة الحوثيين مكّنتهما، بحسب إفاداتها، من احتجاز المواطن والتصرف بحقه خارج الأطر القانونية.

وأضافت أن ليث ناصر الفراشي تعرض لتعذيب شديد داخل السجن لإجباره على الإدلاء باعترافات وتوقيعات تتعلق بعدة قضايا، بينها اتهامات بالمخدرات، دون تقديم أدلة تثبت تلك الاتهامات، بحسب المصادر.

وأفادت المصادر بأن الفراشي لا يزال محتجزًا في سجن قحزة بمحافظة صعدة، وسط مخاوف من استمرار احتجازه وتعرضه لمزيد من الانتهاكات.

وطبقاً للمصادر، فقد عمل المتهمون على عرقلة إدراج اسم الفراشي ضمن قوائم السجناء المستفيدين من لجنة يقودها علي ناصر قرشة، والمكلفة من قيادة مليشيا الحوثي بالنظر في ملفات آلاف السجناء، ومن بينهم المحتجزون على ذمة قضايا المخدرات.

وقالت المصادر إن أسرة السجين وذويه لجأوا إلى وسائل الإعلام بعد فشل محاولات إنصافه عبر المشرفين الحوثيين والقنوات الرسمية التابعة للجماعة، مؤكدين أن الوصول إلى قيادة المليشيا، بما في ذلك مكتب زعيمها عبدالملك الحوثي، بات أمرًا متعذرًا أمام المواطنين الباحثين عن العدالة.

وتحدثت مصادر محلية وقبلية عن انتشار حالات الخطف والتعذيب والإخفاء القسري والاحتجاز خارج القانون في محافظة صعدة، مشيرة إلى أن بعض هذه الوقائع، بحسب إفاداتها، تبدأ بخلافات أو خصومات شخصية، قبل أن تُستخدم تهم جاهزة، بينها المخدرات وغيرها، لتبرير احتجاز الضحايا وإبقائهم في السجون.